برلماني: استخدم أردوغان للفسفور والنابالم الحارق في سوريا ينذر بعواقب وخيمة
قال النائب مصطفى الجندي، عضو مجلس النواب ورئيس التجمع البرلماني لدول شمال إفريقيا، والمستشار السياسي لرئيس البرلمان الإفريقي، أن اتهام قوات سوريا الديمقراطية لجيش الاحتلال التركي باستخدام أسلحة محرمة دوليًا ضد المدنيين السوريين شمال البلاد، يعد وصمة عار، حسب قوله.
وأشار "الجندي" إلى أن الأتراك استخدموا الفسفور والنابالم الحارق ضد المواطنين شمال البلاد، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة على هذا الاحتلال والغزو من السلطان التركي المهووس رجب طيب أردوغان.
وقال "الجندي" في بيان له أصدره اليوم، إن استخدام أسلحة المحرمة دوليا ينذر بكوارث إنسانية ومجازر حقيقة وبشعة بشكل كبير؛ مؤكدا أن أنقرة تنتهك بشكل صارخ للقانون والمواثيق الدولية في عدوانها على الشمال السوري، معتبرًا ان استخدام أردوغان للأسلحة المحرمة دوليًا وصمة عار في جميع العالم كله، وبجمع منظماته وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
وطالب "النائب" من المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الكبرى في العالم بالتحرك الفوري؛ لإيقاف التجاوزات التركية الخطيرة، والحد من الهجوم الفاشي والنازي من أردوغان، مطالبًا بفتح تحقيق رسمي ودولي حيال هذه الانتهاكات والممارسات اللا أخلاقية، محاكمة الرئيس التركي أمام المحكمة الجنائية الدولية.


.png)







