أحمد قذاف الدم: «المجد لشهداء حرب أكتوبر»
قدم أحمد قذاف الدم، المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني والمبعوث الخاص للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، التحية لشهداء حرب أكتوبر المجيد، وقال إن في ذكري الانتصار استعادت الجيوش العربية اعتبارها والأمة الثقة بنفسها.
جاء ذلك في منشور له على حسابه الخاص فيس بوك، وجاء نصه كالأتي:
اين كنا واين اصبحنا والي اين سنصل ؟؟
في ذكري حرب السادس من أكتوبر... العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها .. والأمه الثقه بنفسها .
حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة والجولان في لحظة واحدة .. وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي .. فتحيه في هذا اليوم لرفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة وعدونا واحد .. وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك .
وبعد 46 عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه والإقتصاديه .. ويقتل كلاً منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق وصنعاء .. ممول عربي ويقتل عربياً .. ولن يحقق نصراً لأحد .. ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .
وأتحدي أي سياسي أو عسكري.. يستطيع أن يفخر غداً بهذ المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا .. وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!
علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد .. والنتائج وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً .. ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض .. وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق وسوريا وفلسطين والصومال واليمن وليبيا.. وقد يلحق بنا قريبا الباقي لأن المبررات والظروف التي صنعت هذه الفوضي متوفره في كل أركان الوطن الكبير .. وقد يكون حينها الوقت متأخرجداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا .. نريد اليوم نستلهم العبر ونداوي هذه الجراح والآلام ونسمو فوق الأحقاد .
لا زال هناك أمل أن في هذه الأمة رجال يتحدون الفناء بإسمها.. وأن النخوة العربية لم تمت فينا بعد .
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)
المجد للشهداء الذين صنعوا هذا اليوم».


.png)







