وثائق جديدة تكشف خطة قطر لنشر الإرهاب بفرنسا
كشف كتاب صدر حديثا بعنوان "التقية، كيف يريد الإخوان المسلمون التسلل إلى فرنسا"، للصحفيين جورج مالبرونو وكريستيان تشيسنو- اللذين شاركا من قبل في تدوين كتاب أوراق قطر الذي كشف العديد من فضائح النظام القطري في العالم- طرق قطر ونظام الحمدين المتلونة من أجل التسلل الى فرنسا وبث الإرهاب والفرقة، مستعينين بذلك بجماعة الإخوان الإرهابية.
وقال تشيسنوت ومالبرونوت إن شخصًا مجهول الهوية قد أرسل لهم العديد من ملفات الكمبيوتر التي تحتوي على معلومات عن اتصالات منظمة قطر الخيرية مع عدد من منظمات عالمية ترعى الإرهاب منها جماعة الإخوان الإرهابية، كما تضمنت الرسائل سجلات التحويلات المصرفية ورسائل البريد الإلكتروني والجداول التي تسجل مبالغ المساعدات المدفوعة للجمعيات الإسلامية، والمبالغ المخصصة لبناء المدارس والمساجد أو لشراء العقارات ".
وقال الكاتبان، إنهم فوجئوا بشكل خاص بحجم المبالغ الممنوحة، وهوية المستفيدين، وإصداراتها المبهمة والمحددة سلفًا للوقائع والغرض من هذه العمليات، وتسائلوا "لماذا تمويل مركز إسلامي في ألتا في شمال النرويج؟ أو مركز إسلامي صغير في جزيرة جيرسي، والمعروفة باسم الملاذ الضريبي لإرهابي العالم، لماذا تشتري مدرسة ثانوية في فرنسا؟.
وقالوا: "شيئًا فشيئًا، أظهرت لنا شبكة الإنترنت، أن أوروبا كانت أولوية بالنسبة لقطر الخيرية".
كما تسلط الوثائق الضوء على تمويل مؤسسة قطر الخيرية لـ 22 مشروعًا في فرنسا، وحوالي 40 مشروعًا في إيطاليا وعشرات المشاريع الأخرى في جميع أنحاء أوروبا على مدار 10 أعوام مقابل 123 مليون دولار، وهذا مبلغ كبير للغاية.
وعلى رأس قائمة المنافذ الإعلامية التي تستغلها قطر قناة الجزيرة، التي تشارك بلا خجل في نشر رسالة الإخوان المسلمين، تاركة كل الأخلاق الإعلامية ومواثيق الشرف من ورائها، كما أن استقبال قناة الجزيرة ليس فقط من قبل ملايين أطباق الأقمار الصناعية التي تنتشر على أسطح الضواحي الأوروبية، بل يتم توزيعها مجانًا في بعض الأماكن.
ومن بين الجهات المانحة لمؤسسة قطر الخيرية، التي من المفترض أن تكون منظمة غير حكومية خاصة، هم أعضاء في الأسرة القطرية الحاكمة، بما في ذلك الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.


.png)







