الفاشل أردوغان يشعل نار الحرب للتغطية على إخفاقاته وتدهور الاقتصاد
يحاول الرئيس التركي رجب أردوغان جر بلاده نحو حروب مصطنعة؛ من أجل التغطية على إخفاقاته على الصعيد الداخلي ، المتمثلة في تراجع شعبيته وخسارة حزب العدالة والتنمية الحاكم للانتخابات المحلية بإسطنبول، فضلا عن التدهور الحاد بالاقتصاد التركي وارتفاع معدلات التضخم والبطالة وهروب الاستثمارات الأجنبية بالبلاد.
محاولات متكررة يسعى من خلالها النظام التركي بقيادة أردوغان لإشعال الحروب والنزاعات، عبر نشر الفتن والانشقاقات والصراعات المختلقة ، التي لن تنتهي إلا بسقوط نظامه .
بخلاف ما سبق، الأحداث الراهنة على خلفية الصراع الدائر بين أنقرة ووحدات حماية الشعب الكردي ، يحاول أردوغان أن يستغلها من خلال التأكيد على استعداد بلاده للتحرك على حدودها الجنوبية مع سوريا ، بعد أن حذر من أن تركيا قد تتخذ خطوات من جانب أحادي ، إذا لم تقر الولايات المتحدة إقامة ” منطقة آمنة ” في شمال شرق سوريا هذا الشهر.
الخلافات الأمريكية التركية لم تقتصر على ذلك ، بل إن خلافات سابقة نشبت بين أردوغان والولايات المتحدة ؛ بسبب دعم الأخيرة لقوات سوريا الديمقراطية المحسوبة على الأكراد في الحرب ضد تنظيم داعش بسوريا ، لكن أردوغان هنا يحاول استغلال الصراع ؛ من أجل التمدد بالأراضي السورية .
هذه التحركات التركية على المستويين الإقليمي والدولي ، فضلا عن المحلي ، تؤكد أن أردوغان يحاول إشعال معركة وهمية يغطي بها فشله الداخلي ، والتدهور الذي تشهده البلاد على المستويات كافة .


.png)







