الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

«مدبولى» يكشف عن تكليفات رئاسية جديدة ..أعرف التفاصيل

الإثنين 23 سبتمبر 2019 06:57 مـ 23 محرّم 1441 هـ
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء
الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماعه، لمتابعة جهود تطوير ورفع كفاءة بحيرة مريوط بالإسكندرية، بحضور وزراء التنمية المحلية، والزراعة، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحافظ الإسكندرية، أن هناك تكليفاً رئاسياً بوضع خطة لإنقاذ بحيرات مصر من التعديات وأعمال الردم العشوائي والملوثات، مضيفًا أنه يجب العمل على تسريع خطة تنفيذ أعمال تطوير بحيرة مريوط، لاسيما وأن هذه البحيرة تعد أحد أهم بحيرات مصر وتوفر مصدر رزق لنحو 10 ألاف صياد.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف التنفيذي لأعمال تطوير ورفع كفاءة بحيرة مريوط والتي تقع جنوب الإسكندرية وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 17 ألف فدان بمسطح مائي حوالي 15ألف فدان، ويصل متوسط الإنتاج السنوي للبحيرة من الأسماك نحو 8000 طن عام 2017 ويبلغ عدد مراكب الصيد المرخصة (2300) مركب صيد يعمل عليها (10000) صياد.

وتناول الاجتماع استعراض رؤية الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية لتطوير البحيرة والأعمال المقترح تنفيذها، والتي تهدف إلي الحد من الملوثات في البحيرة من خلال تدعيم الريشة العازلة لمصرف القلعة وفصلها تماما عن كافة أحواض البحيرة وصولاً بها إلى محطة طلمبات المكس وإقامة سحارة عند نقطة التقاء مصرف القلعة مع الوصلة الملاحية عند حوض المتراس، وتفعيل وتشديد الرقابة على شركات البترول والمصانع لعدم صرف مخلفاتها على البحيرة، هذا إلي جانب زيادة منسوب المياه بالبحيرة من خلال تنفيذ عدد 3 هدارات أمام محطة صرف حارث الجديدة على مدخل حوض الـ 5000 فدان لضمان الحفاظ على منسوب المياه داخل الحوض وعمل هدار بحوض الـ 5000 فدان على مصرف العموم، وقيام مصلحة الميكانيكا بتركيب معدات الرفع على حوض الـ 1000 فدان مع تنفيذ 2 عداية أسفل الطريق الصحراوى تربط حوض الـ 1000 فدان بحوض الـ 6000 فدان لتسمح بمرور المياه بين الحوضين.

وتضم الأعمال المقترح تنفيذها أيضا تكريك حوض الـ 2000 فدان إلى ( -2 م)، وتكريك حوض الـ 5000 فدان إلى ( -1 ) من المنسوب الحالي، وتكريك حوض الـ 6000 فدان إلى ( -1) من المنسوب الحالي، وتكريك حوض المتراس وحوض الـ 3000 فدان إلى ( -2 ) مع دراسة الأماكن التي سيتم وضع نواتج التكريك بها ، هذا إلي جانب الإبقاء على نسبة حوالي 20% مناطق ضحلة بارتفاع من 40-60سم لتفريخ الأسماك، فضلاً عن إزالة النباتات المائية كالهيش والبوص وخلافه بنسبة 80%، وأخيراً دراسة تعديل مسار مصرف العموم داخل البحيرة لتغذية كامل الأحواض بالمياه قبل وصولها لمحطة طلمبات المكس مع ربط سريان المياه داخل الأحواض بعضها ببعض بفتحات سماوية لضمان منسوب مياه متساو داخل الأحواض وانتقال الصيادين من حوض لآخر .

كما تم تسليط الضوء علي الإجراءات المتخذة للتطوير من قبل الجهات المعنية، حيث تقوم وزارة البيئة بدراسة تقييم الأثر البيئي لنواتج تطهير وتكريك بحيرة مريوط، فضلاً عن تركيب أنظمة رصد فوري متواصل على مدار "24" ساعة على كلٍ من ( مخارج نقاط التخلص النهائي لكافة المنشآت الصناعية - محطتي التنقية " الشرقية – الغربية " - خليج المكس - مصبات المصارف التي تصرف على البحيرة) خلال 6 أشهر، إلي جانب المتابعة الدورية والمستمرة لرصد أي تغييرات سلبية لأعمال الصرف ( الصحي – الزراعي – الصناعي ) داخل البحيرة.

ومن ناحيتها تقوم وزارة البترول والثروة المعدنية بإعداد خريطة لبحيرة مريوط موقع عليها جميع مسارات أنابيب البترول وخطوط الغاز الخاصة بجميع الشركات العاملة بنطاق البحيرةً الحالية والمستقبلية موضح بها المناسيب ومسافة الأمان المطلوب تركها في كل اتجاه.

كما تم الإشارة إلي تشكيل لجنة برئاسة محافظة الإسكندرية لإعداد حصر وتوصيف دقيق لحجم التعديات ببحيرة مريوط وعرض نتائج اللجنة خلال الاجتماع القادم. كما تقوم كل من إدارة ( الحرب الكيميائية – المياه ) بالتنسيق مع (الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية - الهيئة العامة لمشروعات الصرف – شركة الصرف الصحي بالإسكندرية ) بأخذ عينات مياه وتحليلها على مسار مصارف ( العموم – طرد القلعة ) بدءا من محطة التنقية الشرقية وحتى المصبات في بحيرة مريوط وعرض النتائج بالاجتماع القادم.

وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بسرعة وضع خطة تتضمن جدولاً زمنياً بتوقيتات محددة للانتهاء من أعمال الإزالات، بالإضافة لخطة تسكين الأهالي في أماكن بديلة في مشروع بشاير الخير، والتنسيق مع وزارة النقل بشأن مقترح إنشاء طريق حول البحيرة لحمايتها من أعمال الردم العشوائي، وسرعة الانتهاء من أعمال تطهير البحيرة، بالإضافة إلي تسريع وتيرة إنجاز باقي الأعمال المطلوبة.