الخميس 22 أكتوبر 2026 03:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

تفاصيل خطة التنمية المستدامة 2019-2020

الجمعة 20 سبتمبر 2019 10:43 صـ 20 محرّم 1441 هـ
تفاصيل خطة التنمية المستدامة 2019-2020

صرحت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري أنه ووفقًا لتقديرات خطة التنمية المستدامة في عامها الثاني 20192020 فإنه من المتوقع أن تبلغ قوة العمل نحو 31.7 مليون فرد خلال العام الحالي 192020 وذلك مقابل 30.9 مليون فرد عام 182019 بنسبة زيادة 2.6٪ مشيرة إلى ان ذلك يعكس استقرار معدل المساهمة في النشاط الاقتصادي عند 31.3٪.

كما أكدت الوزارة أن خطة التنمية تستهدف زيادة مستويات التشغيل ليصل عدد المشتغلين إلى 28.7 مليون فرد عام 192020 بنسبة نمو 3.2٪ مقارنة بعام 182019 وهو ما يزيد عن النسبة المُناظرة لنمو القوى العاملة.

وفي السياق ذاته، أوضحت الوزارة التخطيط أن الخطة تشتمل علي عدد من الآليات بهدف تشجيع إقامة المشروعات كثيفة العمل لخفض نسبة البطالة بين الشباب، وذلك من خلال تفعيل مهام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصِغَر مع زيادة قيمة التمويل المتاح من الجهاز إلى نحو 5.6 مليار جنيه بنهاية عام 192020 مقارنة بـ 5 مليار جنيه في عام 182019 بمعدل نمو 12٪ متابعه أنه من المتوقع أن تسهم تلك المشروعات المتوسطة والصغيرة في خلق حوالي 376 ألف فرصة عمل خلال عام 192020 مقارنةً بحوالي 342 ألف فرصة عمل في عام 182019 وبمعدل نمو 9.9٪.

وعلى صعيد أخر تبنت الخطة العديد من السياسات التي تستهدف تدعيم محاور التشغيل متمثلة في التوسّع في إقامة المجمّعات الصناعية المتخصّصة كثيفة العمالة والتي تتمتع بوفورات اقتصادية، كمدينة الروبيكي للجلود، ومدينة دمياط للأثاث وغيرهما إلى جانب تشجيع القطاع غير الرسمي على الاندماج في القطاع الرسمي من خلال تصميم برامج تحفيزية للاندماج تعمل على تحسين ظروف العمال وضمان حقوقهم وتوعيتهم بأهمية ذلك في الارتقاء بمستوى جودة المُنتج وإمكانات البقاء في السوق التنافسي فضلًا عن التوسّع في المشروعات المولّدة لفرص عمل لائقة للمرأة في مختلف المجالات.

وتمثلت السياسيات التي تبنتها الخطة كذلك في تفعيل دور القطاع المالي غير المصرفي في توفير التمويل متناهي الصغر، ودعم هذه المنشآت بإتاحة خدمات التأجير التمويلي وتدعيم الآليات المعنيّة بنشر ثقافة العمل الحرّ، مثل دور ريادة الأعمال في الترويج على مستوى الجامعات مع دعم التوجّه التصديري للمشروعات الصغيرة في عديدٍ من الصناعات الخفيفة كثيفة العمل مثل الصناعات الغذائية والنسجية والخشبية والجلدية وبعض الصناعات الكيماوية والمعدنية والهندسية.