مندوب مصر بجنيف يستعرض جهودها لبناء قدرات الدول الإفريقية وتضمين اعتبارات النزوح القسري
شارك السفير د. أحمد إيهاب جمال الدين، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة بجنيف، نيابة عن سامح شكري وزير الخارجية، في الحدث الجانبي رفيع المستوى حول بناء السلام ومنع النزاعات، والذي عقد اليوم على هامش المنتدى العالمي الثاني للاجئين.
تحدث المندوب الدائم في حلقة نقاشية ضمت نائبة رئيس كولومبيا ونائب وزير خارجية النرويج ومساعدة سكرتير عام الأمم المتحدة لشئون بناء السلام، وذلك في ضوء رئاسة مصر للتعهد متعدد أصحاب المصلحة حول بناء السلام ومنع النزاعات بشكل مشترك مع كل من كولومبيا والنرويج وإدارة الأمم المتحدة للشئون السياسية وبناء السلام.
أشار المندوب الدائم في كلمته إلى انعقاد المنتدى العالمي الثاني للاجئين بالتزامن مع الأحداث الكارثية الجارية في قطاع غزة، والتي ترتب عليها نزوح ما يقرب 1,9 مليون مواطن فلسطيني، إلى جانب القصف العشوائي الذي يتعرض له المدنيين والمنشآت المدنية، في خطة متعمدة لجعل القطاع بأكمله غير صالح للسكن ولإجبار سكانه للنزوح بشكل جماعي في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
سلط جمال الدين الضوء على دور مصر في تعزيز جهود بناء السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، والأهمية التي توليها مصر لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري بالشكل الذي يسهم في تحقيق الظروف المواتية للعودة الطوعية والآمنة للاجئين وطالبي اللجوء إلى مواطنهم الأصلية وكذا تخفيف العبء على الدول المضيفة.
كما استعرض المندوب الدائم الجهود التي تقوم بها مصر في إطار بناء قدرات الدول الأفريقية اتصالاً ببناء السلام وتضمين اعتبارات النزوح القسري في الجهود الرامية لإحلال السلام وإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، وذلك من خلال استضافتها لمركز القاهرة الدولي لمنع النزاعات وحفظ وبناء السلام وللمركز الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، إلى جانب منتدى أسوان السنوي للسلام والتنمية المستدامين.


.png)







