متحدث فتح: أمريكا شريكة في الحرب على غزة.. ولم نعتد من أبو مازن الحديث بلغتين


أعرب الناطق باسم حركة التحرير الفلسطينية فتح، عبد الفتاح دولة، عن شعور الشعب الفلسطيني بحزن كبير جراء ما وصفه بـ «فاجعة» رفض الولايات المتحدة مشروع القرار الإماراتي المقدم من المجموعة العربية الإسلامية المطالب بوقف «إطلاق نار إنساني فوري» على غزة.
وأدان خلال تصريحات صحفية، موقف الإدارة الأمريكية من استمرار دعم العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني، قائلا: «كان من المفترض ألا يكون هناك صوت للولايات المتحدة بجلسة مجلس الأمن؛ لأنها شريكة في الحرب على غزة».
وأضاف أن الرفض الأمريكي يؤكد مضي الولايات المتحدة في عدوانها إلى جانب سلطة الاحتلال؛ من أجل قتل المزيد من الشهداء وسفك دماء الشعب الفلسطيني.
وعلى صعيد آخر يتعلق بتصريحات مستشار الرئيس الفلسطيني الدكتور محمود الهباش لصحيفة تايمز أوف إسرائيل حول «إدانة الرئيس محمود عباس لحركة حماس في كل اتصالاته مع قادة العالم خفية وليس علنا؛ بسبب الحرب»، قال: «نحن لا نثق بالصحافة الإسرائيلية».
وأشار إلى تأكيد الرئيس أبو مازن عن موقفه الثابت في أكثر من مناسبة، قائلا: «ما يعنينا هو الموقف المعلن الرسمي الثابت من الرئيس، لأننا لم نعتد منه الحديث بلغتين، كيف نتحدث عن المستقبل ما بعد انتهاء العدوان ولم يبق شيء في غزة».
وأوضح أن الخطر اليوم لا يهدد الشعب الفلسطيني وحسب؛ بل الإقليم والمنظومة الدولية، مشددا على ضرورة تحرر مجلس الأمن من الإرادة الأمريكية «الوقحة» عبر خلق إرادة وسلطة دولية جديدة أقوى تستطيع أن تفرض صوتها.
واختتم متسائلا: «كيف يمكن لدولة أن تهيمن على القانون الدولي وتسمح لسلطة احتلال؛ بارتكاب كل هذه المجازر الدامية بحق الأبرياء من الأطفال والنساء؟».


.png)


































