أطباء بلا حدود: مستشفيات غزة تحولت لساحات حرب ومقابر جماعية وملاجئ


قالت المديرة التنفيذية لمنظمة أطباء بلا حدود جيهان بسيسو، إنه مع دخول الحرب على قطاع غزة شهرها الثاني، من يدفع ثمن هذه الحرب هم آلاف من المدنيين الفلسطينيين.
ووصفت خلال مداخلة عبر «زووم»، لفضائية «الغد»، الهدنة المؤقتة التي جرت الأسبوع الماضي عبر وساطة مصرية قطرية، بالقصيرة والهشة، حيث عادت الحرب بطريقة وحشية أكثر من السابق، منوهة بأن عدد الشهداء وصل إلى أكثر من 15 ألفا نصفهم أطفال، وأكثر من 42 ألف جريح.
وذكرت: «المستشفيات في شمال قطاع غزة انهارت ويعمل الأطباء هناك بأوضاع صعبة على مدار الساعة، حيث تعرضت 50 % من مستشفيات القطاع للاستهداف ومحاصرتها، وتحولت لساحة حرب ومقابر ومشارح وملاجئ وهذا غير مقبول، وفقا لقانون 2286 والذي يحمي العمل الطبي وقت الحرب، ويؤمن الطواقم الطبية والمنشآت الطبية والمدنية ولكن ما حدث خلال الحرب عكس هذا تماما».
وأوضحت أن المستشفيات بقطاع غزة لا تستطيع أن تستوعب هذا الكم الهائل من الجرحى، مؤكدة أن الوضع الطبي والإنساني في كل غزة من شمالها لجنوبها أكثر من حرج، وهناك نقص في كل أساسيات الحياة ولا مكان آمن فيها، إلى جانب عمليات النزوح المتكررة للمدنيين داخل القطاع.
وأشارت إلى أن طواقم المنظمة تعمل على الأرض في مستشفى ناصر والأقصى، ولأول مرة يعملون مع موظفين دوليين وطواقم طبية يعيشون ويعملون في نفس الوقت، موضحة أن عدد القتلى زاد أكثر من أعداد الجرحى وهذا ما يكفي لوصف وحشية وسوء الموقف- على حد قولها.


.png)


































