الأسيرة شروق دويات بعد خروجها من سجون الاحتلال: أتخوف من الاعتقال مجددا


أعربت الأسيرة المحررة شروق دويات، عن سعادتها العارمة بعد خروجها من سجون الاحتلال، مبدية أمنيتها بتوقف الحرب عن اهل غزة.
وأضافت خلال مداخلة لقناة «الجزيرة»، منذ قليل: «نعيش فرحا كبيرا ولكنه ممزوج بالألم ونترحم على شهداء غزة، ونتمنى توقف الحرب»، مؤكدة أن سلطات الاحتلال مارست حربا نفسية على الأسيرات قبل تحريرهن وحاولت التلاعب بأعصابهن.
وأشارت إلى أن عملية الإفراج عنهن من قوات الاحتلال ترافقت مع ضغط نفسي وفرض انتظار مطول عليهن، معقبة: «السجن صعب ودائما نحاول رفع معنويات بعض ونصبر بعضنا، وشهدنا مرحلة سيئة داخل السجن من قمع وتجويع وتعطيش وفرض اكتظاظ كبير».
وذكرت أن قوات الاحتلال وضعت شروطا عليهن، بعدم إظهار أي احتفال بتحريرهن وهدد باعتقالهم مجددا، داعية أهل غزة للتحلي بالصبر والصمود وما النصر إلا صبر ساعة.
وتابعت: «على الرغم من مغادرتي السجن، إلا أنني أتخوف من الاعتقال مجددا، ورأيت أسيرات داخل السجن أعمارهن أقل من 18 عاما وأصغرهن كان عمرها 12 سنة».
ورصدت عدسات الكاميرات لحظة وصول الحافلات، التي تقل الأسرى الفلسطينيون المحررون من سجن عوفر، باتجاه بلدة بيتونيا بالضفة الغربية.
وعلى الجانب، وصل 13 إسرائيليا و4 من تايلاند أفرج عنهم، ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين إلى معبر رفح، وعرضت مشاهد من وصولهم إلى الجانب المصري وإجراء الأطقم الطبية المصرية، الفحوصات اللازمة للمحتجزين الإسرائيليين، وجرى تسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي، منذ قليل.
وبعد تعثر في مفاوضات اليوم، نجحت مصر في إنهاء أزمة تبادل المحتجزين بقطاع غزة والأسرى الفلسطينيين بعد تعثرها لأسباب فنية.
وأكدت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل لها، مساء اليوم، استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين كما كان مقررا لها.


.png)


































