الخميس 22 أكتوبر 2026 03:23 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

عمرو موسى يحذر من الربط بين عملية طوفان الأقصى ووقف خطة تطبيع إسرائيل والسعودية

الخميس 23 نوفمبر 2023 10:29 صـ 10 جمادى أول 1445 هـ
عمرو موسى يحذر من الربط بين عملية طوفان الأقصى ووقف خطة تطبيع إسرائيل والسعودية

قال السفير عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية لم تتخذ أي خطوات تثبت نيتها للرغبة في إبرام صفقة سلام حقيقية.

وطالب خلال لقاء لبرنامج «توتر عالي»، الذي يقدمه الإعلامي طوني خليفة عبر فضائية «المشهد»، قوى السلام الإسرائيلية برفع صوتها، قائلًا: «يجب أن يتكلموا وينضموا إلينا وإلى آخرين في الرغبة في السلام».

وبسؤاله عما إذا شنت حماس عملية «طوفان الأقصى» يوم 7 أكتوبر لوقف التطبيع مع السعودية، أو إعادة الإخوان المسلمين إلى الشارع، أو إعطاء الحركة لذاتها شرعية فلسطينية، أجاب: «أنصح بعدم الدخول في تلك الحواري التي لا تنتهي».

وحذر من أن تلك الآراء التي تأتي من جهات مختلفة، تُبعد النقاش عن جوهر الموضوع وهو «احتلال إسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

وأضاف: «أنا من هؤلاء الناس الذين لا يعتقدون في التوجه الفكري الخاص بمنظمة حماس، لكن في نفس الوقت أدرك أنه طالما هناك احتلال فهناك مقاومة».

ووجه حديثه إلى «خليفة» بالقول: «الأمر متعلق باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وسوء معاملة الفلسطينيين وإهانتهم، والاستيلاء على بيوتهم وحواريهم ومجتمعاتهم، والعمل على طرد السكان، وعاوز تقول لي نقعد نتناقش في الإخوان المسلمين! لا تدخل في تلك الأمور، علينا أن نركز على ما يجب التركيز عليه».

وأرجع تحسين صورة «حماس» في المنطقة إلى أخطاء إسرائيل وسياستها الخرقاء، لافتًا إلى أن «الوسط الإسرائيلي الحاكم يعتبر العرب مواطني درجة ثانية ومستضعفين، ويمكن إقناعهم بابتسامة ووعد وما خلافه».

وأكمل: «في لحظة الضعف العربية تسعى إسرائيل لتنفيذ مخططها بإقامة دولة واحدة، ويذهب حل الدولتين أدراج الرياح، هذا أحد الأسباب الرئيسية لكل ما حصل يوم 7 أكتوبر، لكن لغرور الإسرائيليين فوجئوا أن الأمر أكبر مما تخيلوا بكثير».

وأشاد بالجولة التي بدأها وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية لعواصم الدول الأعضاء بمجلس الأمن، موضحًا أنها تستهدف العمل على إعادة ضبط الأمور؛ لأن استمرار إسرائيل بسياستها الحالية خطر جدَا.

واستطرد: «إسرائيل يجب أن تغير سياستها والدول المؤدية لها يجب أن تعود إلى التعقل في كيفية قيادة العمل نحو تسوية سلمية عادلة، بقيام دولتين».