رئيس مدينة طابا يكشف أبرز معالمها السياحية
كشف اللواء محمد عبدالوهاب رئيس مدينة طابا عن أبرز معالم المدينة السياحية قائلا : قلعة صلاح الدين التي أقيمت فوق جزيرة فرعون تعد المعلم السياحي الأول بطابا، موضحا أن القلعة تكونت من الشعاب المرجانية وليست الصخور وتعتبر من أهم الآثار الإسلامية في جنوب سيناء أنشأها صلاح الدين الأيوبي في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، وقد أقيمت لتأمين خليج العقبة ضد الغزوات الخارجية، وتأمين طريق الحج وطرق التجارة وخاصة بعد محاولة ريجينالد أمير الكرك فتح بلاد العرب والاستيلاء على مكة والمدينة، فبعد أن نجح الملك العادل أخو صلاح الدين في دحض محاولاته، قرر الناصر صلاح الدين إقامة هذه القلعة لمراقبة المنطقة.
وتابع " اقامها على موقعين بارزين بأرض الجزيرة، وتم أحاطتها بالأسوار والأبراج للحماية والمراقبة، وتحوي القلعة أماكن لتخزين الذخيرة والسلاح وحجرات للمعيشة، وثكنات للجنود وصوامع لتخزين الطعام بالإضافة لخزان للمياه وحمام ومسجد كما تحتوي على أبراج الحمام الذي استخدم لنقل الرسائل في العصور الوسطى، ويكشف أعلى برج في قلعة صلاح الدين بوضوح حدود أربع دول وهي مصر والسعودية والاردن واسرائيل.
ويضيف اللواء محمد عبدالوهاب أن المنطقة الثانية الجاذبة للسائحين في طابا هي خليج "فيورد "، أحد الأماكن المتميزة بجنوب سيناء، ويقع على بعد 15 كم جنوب طابا ويقصده مئات السياح من محبي رياضة الغوص وعشاق الهدوء والطبيعة الخلابة.
وهو عبارة عن منطقة غطس لا مثيل لها وسط خليج طبيعي من الشُعاب المرجانية، ويتمتع بطبيعة خلابة تجذب العديد من السائحين.
وأضاف "عبدالوهاب"، أن الخليج يتناسب مع هواة الغطس ومحترفيه من مختلف الخبرات ، فتوجد به منطقة الحفرة والتي يمكن الوصول إلى مدخلها عن طريق مجموعة ضخمة من الشُعب المرجانية، ويتراوح عمق الغوص بها بين 16 مترا حتى عمق 24 مترا، يشاهد خلالها الغواصون مشاهد نادرة للحياة البحرية تتضمن رؤية أسماك البحر المفتوح، وهي تتغذى على أسماك الزجاج الصغيرة والسمك الفضي.
أما لهواة الغوص الأقل خبرة، فالبديل هو منطقة "الموزة"، وهي عبارة عن بقعة ضحلة من الشعاب المرجانية التي تشبه في الشكل فاكهة الموز، والتي يصل عمقها بحد أقصى إلى 12 مترا وتأوي مجموعة متنوعة من الأسماك والشُعب تختلف عن المنطقة الأولى.


.png)







