الزمالك أخر فريق مصري يخوض مبارايات في القارة السمراء
تعيش الكرة المصرية منذ العام الماضي حالة من التذبذب والتخبط بفرقها سواء بالقطبين أو الأندية، التي استطاعت الوصول للتواجد ببعض البطولات، حيث أن خيبة الأمل أصابت مصر منذ المشاركة بالبطولة العربية ٢٠١٧ المصاحبة بخروج مخيب للأهلي والزمالك نهاية لخسارة الأهلي نهائي أفريقيا أمام الوداد، ثم ٢٠١٨ وخيبات ذات نتائج هزلية.
الكرة المصرية ٢٠١٨ وسقوط الاقطاب الثلاث
شهد العام الماضي ٢٠١٨ مشاركة أندية الأهلي الزمالك الإسماعيلي، ولكن باء كل هذا بالفشل وخرج الثلاث وإن كان الزمالك من ناحية الأداء يقدم مستوى مقبول، عكس الأهلي والإسماعيلي المتأثرين بغيابات وإصابات عديد مع عدم التدعيم بلاعبين أخرين ما أدى للخروج بشكل سيء.
الفصل الأخير بالرواية العربية مع الاتحاد
لم يكن للأسماء والتاريخ أو الخبرات فارق كبير مع ممثل الكرة المصرية الرابع "الاتحاد السكندري"، الذي استطاع التغلب على الترجي والزمالك واندية اخرى ذات تاريخ رغم قلة الخبرات والاسماء الكبيرة ليخرج مم أمام الزعيم الهلال السهودي بشق الأنفس ذهابا، و يقدم بالإياب مباراة مميزة انتهت بالتعادل السلبي.
دوري أبطال أفريقيا وحلم ثاني يفلت من المارد الأحمر
غابت شمس الكرة المصرية للعام الثاني على التوالي مع الأهلي والوصول بشق الانفس لنهائي الأبطال، إلى الخسارة أمام الترجي في رادس بشكل غير متوقع ولأول مرة بتاريخ القافلة الحمراء.
الأهلي يبدأ ٢٠١٩ بالخروج القاسي فماذا عن الزمالك
والآن مع السطر الأخير للكرة المصرية بعامها الثالث القاسي بل هو المتوقع ، أن يكون الأكثر مرارة والما، مه خروج الأهلي مم الباب الضيق عبر ربع نهائي كارثي أمام صن داونز بالخسارة ذهابا بخمسمة أهداف نظيفة ثم الفوز اليتيم بالإياب بنتيجة هدف وحيد، ويبقى الزمالك ممثل الكرة المصرية الوحيد ببطولة الكونفدرالية بمواجهة صعبة أمام حسنية أكادير المغربي تعادل سلبي بالذهاب ويبقى الإياب إمام بالتأهل أو خسارة طرف أخر من الكرة المصرية بشكل أخر.


.png)







