”الهجرة”: إعداد قاعدة بيانات شاملة للعلماء المصريين بالخارج
تعتكف وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج خلال الفترة الحالية على تنفيذ قاعدة بيانات شاملة للعلماء المصريين بالخارج، والتي بدأتها بإنشاء مؤسسة مصر تستطيع، لإعداد قاعدة بأسماء جميع النابغين والباحثين في شتى أنحاء العالم، للتواصل معهم وإشراكهم في أعمال التنمية داخل مصر.
وتأتي تنفيذ قاعدة البيانات كإحدى استراتيجيات الوزارة، لتفعيل مشاركة المصريين بالخارج في جهود التنمية القومية، والاستفادة من خبراتهم في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا، حيث تتضمن إعداد حصر دوري شامل لأعداد ونوعيات ووظائف المصريين المقيمين في الخارج، ودراسة أهم المجالات والمشروعات القومية المطلوب دعمها منهم.
وقالت الوزارة، إن التواصل مع العلماء المصريين بالخارج بصورة أكثر فاعلية أصبح أمر ضروري خاصة في ظل الحراك الاقتصادي والتنموي الذي تشهده الدولة في الوقت الراهن، منوهة بأن العلماء المصريين بالخارج هم أذرع مصرية يريدون العودة لتقديم الفائدة لمصر، فضلا عن التعاون بينهم وبين العلماء في الداخل.
وأضافت الوزارة في تعليقها على تدشين قاعدة البيانات، أنها تستهدف التواصل مع أكبر عدد ممكن من العلماء المصريين بالخارج، لما يمثلوه من قوة وثروة حقيقية لمصر، وهو ما يستوجب إنشاء قنوات مستدامة لتفعيل مشاركة العلماء والخبراء المشاركين بالخارج في التنمية المستدامة، وكذلك إنشاء كيان وطني مؤسسي لربطهم بالوطن.
من جهته، قال هاني الناظر، رئيس مؤسسة "مصر تستطيع"، إنه منذ إنشاء المؤسسة وهى تشرع في تسجيل بيانات العلماء المصريين بالخارج، حيث كانت أول إحصائية للعلماء المسجلين ضمن قاعدة البيانات هم 30 ألف عالم، إلا أن الأعداد الحالية تجاوزت الرقم المذكور سلفا، منوها بأنه قد تصل خلال الشهور المقبلة إلى أضعاف هذا الرقم.
وأضاف الناظر ، أن تسجيل بيانات العلماء المصريين بالخارج يتم وفق آلية ونظام محدد، حيث يتم تقسيمها حسب التخصصات، حيث تشمل العلماء في مجال الطب والعلوم الفيزيائية وعلوم الفضاء، والزراعة وما تتضمنه من تصنيفات سواء مجال الزراعات العضوية أو الخاصة بالخضروات والفاكهة، وكذلك مجال الكيمياء سواء الكيمياء الصناعية والطبيعية، فضلا عن مجال النانوتكنولوجي، وغيرها من التخصصات.
وتابع: "نستهدف الاستفادة من خبرات هؤلاء العلماء وإشراكهم في القطاعات الإنتاجية في مصر والمشروعات القومية المختلفة، بحسب احتياجات الدولة"، مشيرا إلى أن المؤسسة أيضا تستهدف من خلال قاعدة البيانات إعطاء الفرص للشباب المصري للحصول على منح للتدريب على أيدي العلماء المصريين بالخارج، وذلك لإثقال خبراتهم وتكوين خلفية علمية حقيقية لديهم.
ونوه الناظر بأنه لا توجد مواعيد أو أعداد محددة يتم على إثرها وقف تسجيل مزيد من العلماء المصريين بالخارج ضمن قاعدة البيانات، مستطردا" كل يوم بيظهر عالم مصري جديد في إحدى الدول وبالتالي صعب جدا نحصر الأعداد بصفة نهائية".


.png)







