سباق الانتخابات الماليزية المزدحم يزيد خطر عدم وجود أغلبية واضحة
ستشهد الانتخابات العامة في ماليزيا أكثر من 210 منافسات متعددة على المقاعد البرلمانية، مما يزيد من احتمال الحاجة إلى تحالفات جديدة لتشكيل حكومة جديدة.
وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم الأحد، أن قرابة ألف مرشح سوف يتنافسون على 222 مقعدا في الانتخابات المقررة في 19 نوفمبر الجاري، مع تسعة منافسات فقط يتنافس فيها مرشحان، بحسب بيانات مفوضية الانتخابات.
ومن المقرر أن تشهد العديد من الدوائر الانتخابية معارك خماسية، إذ من المقرر أن ينافس عشرة مرشحين على مقعد باتو الحضري في كوالالمبور، وهي أعلى منافسة في البلاد.
وقال الشريك المؤسس لمركز "مرديكا" لأبحاث الرأي إبراهيم سفيان: "لقد أصبحت مهمة حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة أكثر صعوبة مع إضافة الناخبين الشباب الذين لا يركزون على الأحزاب السياسية".
وأضاف سفيان أن ظهور تحالف قومي جديد وهو "التحالف الوطني" يزيد من مشاكل حزب "المنظمة الوطنية المتحدة"، لأنه يوفر نفس الضمانات التي يتيحها الحزب لحماية حقوق عرقية الملايو.


.png)







