الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

الهيئة العامة للاستعلامات ترصد أصداء قمة المناخ فى الإعلام الدولى

السبت 5 نوفمبر 2022 05:55 مـ 10 ربيع آخر 1444 هـ
ارشيفية
ارشيفية

تصدر الهيئة العامة للاستعلامات تزامنا مع بدء العد التنازلى لانطلاق الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب – 27" بشرم الشيخ، بدءًا من اليوم السبت نشرتين يوميا صباحية ومسائية ترصد من خلالها تناول الإعلام الدولى بمختلف أنواعه لكافة تفاصيل وفعاليات المؤتمر على مدى أيام انعقاده حتى 18 نوفمبر الجارى.

وأوضحت الهيئة أن الإعلام الدولى واصل اهتمامه بكافة تفاصيل القمة التى يشارك فيها قادة العالم وتحظى بتغطية إعلامية هائلة من كافة وسائل الإعلام العالمية بمختلف أنواعها.. لافنة إلى أن الإعلام الدولى نقل عن ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن هناك مشاركة كبيرة من الصحفيين الأجانب فى قمة المناخ فى مصر، كاشفا عن أن أكثر من ثلاثة آلاف صحفى أجنبى سيغطون قمة المناخ (كوب 27)، التى تنطلق غدا "الأحد" فى شرم الشيخ، موضحا أن 2800 إعلامى ومصور صحفى من 450 وسيلة إعلامية بدأوا فى الوصول إلى المؤتمر، وينضم إليهم حوالى 300 مراسل معتمدين من قبل الهيئة العامة للاستعلامات، يمثلون ما يقرب من خمسين مؤسسة إعلامية ولها مكاتب فى مصر.

وأصدرت الهيئة النشرة الصباحية لليوم "السبت" متضمنة أهم التغطيات التى حفلت بها وسائل الإعلام العالمية من مختلف قارات العالم حيث غلب الطابع الإيجابى والموضوعى على هذه التغطيات.

وأشارت نشرة الهيئة إلى أن الإعلام الأمريكى سلط الضوء على عدد من الملفات والقضايا المطروحة على أجندة القمة هذا العام، والتى تحمل آمالا بإمكانية التوصل لاتفاق مماثل لـ "اتفاق باريس- 2015"، لمواجهة تداعيات تغير المناخ، وخاصة قضية "الخسائر والأضرار"، حيث أعلنت مصر تلك الاستراتيجية بهدف تعويض الدول الغنية للدول النامية عن الضرر المناخى الذى لا يمكن إصلاحه كأولوية.

ونوه الإعلام الأمريكى بأهمية انعقاد المؤتمر فى مصر التى تمثل قارة إفريقيا، باعتبارها أول مرة تعقد فيها محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ فى إفريقيا، مما يمنحها مزيد من الاهتمام وسط توقعات بأن الدول الإفريقية والقضايا التى تهمها ستشكل محور نقاشات المؤتمر، مع إعطاء الأولوية لاحتياجات البلدان الضعيفة كأمر ضرورى لتحقيق نتيجة ناجحة هذا العام.

كما حظى الموقف الأمريكى من قضية التغير المناخى باهتمام مماثل مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة ستحاول إعادة تأكيد القيادة العالمية من خلال مشاركتها فى المحادثات العالمية للمناخ فى مصر، من خلال مشاركتها للمرة الأولى بمفاوضات الأمم المتحدة بخطة مناخية تدعمها قوة القانون، صادف ذلك تساؤلات مشروعة من قبل مراكز البحث الأمريكية بشأن التزام العالم المتقدم بمساعدة الدول الأكثر فقرا فى التكيف مع تغير المناخ.

وأشارت نشرة الاستعلامات فى هذه الصدد إلى إعراب وزير الخارجية الأمريكى عن تقديره لقيادة مصر فى مجال المناخ والتزامها بمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، والتى تعززت من خلال إحراز تقدم ملموس فى مجال حقوق الإنسان فى مصر.

الإعلام الأوروبى


وفيما يعلق بتغطيات الإعلام الأوروبى فقد أبرزت نشرة الاستعلامات تناول الإعلام الأوروبى المسموع والمكتوب والمرئى، وباهتمام واضح بالخبر تارة والتعليق والتحليل تارة أخرى، استعدادت مصر التى تجرى على قدم وساق، لاستضافة الدورة 27 لمؤتمر المناخ برعاية الأمم المتحدة.

وأبرز الإعلام البريطانى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن مصر ستعمل على جعل المؤتمر "نقطة تحول جذرية فى جهود المناخ الدولية بالتنسيق مع جميع الأطراف لصالح إفريقيا والعالم بأسره".

وأشاد الإعلام الأوروبى باستعدادات مصر لاستضافة المؤتمر، وتسخير كافة إمكانياتها للخروج بمؤتمر ناجح تنظيميا، وأن من شأن استضافة مصر رفع أسهم ومكانة مصر فى المحافل الدولية، كما ثمنت تغطيات أوروبية بجهود مصر للتحول نحو الأخضر، وإطلاق مبادرات صديقة للبيئة مثل مبادرة سوبر بايك، وتحويل مدينة شرم الشيخ لأيقونة الأخضر.

وأشار الإعلام الأوروبى إلى تقدير خبراء قضية تغير المناخ لإمكانية تحقيق نتائج مرجوة من قمة شرم الشيخ مقارنة بما أفضته قمة جلاسكو السابقة فى ظل التغيرات المتطرفة التى بات يشهدها المجتمع الدولى بغض النظر عن مستوى تقدم أو تأخر الشعوب والدول.

وأكدت تقارير أوروبية أخرى أن دورة هذا العام من المؤتمر ستشهد بقوة تكرار كلمتان على مسامع الحاضرين فى مؤتمر المناخ "الخسائر والأضرار"، تعبيرا عن إشكالية الخسائر والتعويضات، ولماذا تتسببا فى خلق خلافات بين الدول، وتلخصت الرؤية الإعلامية فى أن المفاوضات ستتركز لحد كبير حتى الآن على مسألة كيفية خفض غازات الاحتباس الحرارى، وكيفية التعامل مع آثار تغير المناخ، وكذلك تأكيد الخبراء أن مؤتمر المناخ لهذا العام يمكن أن تهيمن عليه قضية ثالثة وهى ما إذا كانت البلدان الصناعية التى تتسبب فى ارتفاع نسبة الاحتباس الحرارى، يجب أن تدفع للبلدان الفقيرة التى تعانى بشكل مباشر من آثاره السلبية، خصوصًا مع تكرار وتعاظم الكوارث التى يشهدها العالم من فيضانات وجفاف وأعاصير والانهيارات.