دراسة حديثة ..الزيادة السكانية «غول» يأكل كل ما تنتجه الدولة من مشروعات
أكد الباحث المصري في الاقتصاد السياسي أحمد أبو علي فى تصريحات صحفية له اليوم، أنه إذا استمرت معدلات الزيادة السكانية في مصر بوتيرتها الحالية، فستجعل التنمية الاقتصادية تدور في حلقة مفرغة، مشيرا إلى أن تحقيق التنمية في ظل الزيادة السكانية هو التحدي الأكبر للمصريين خلال المرحلة الحالية والمقبلة.
ونوه الباحث الاقتصادي المصري بأن الكثافة السكانية ليست مشكلة في حد ذاتها لكن المشكلة هي في التعامل معها، لافتا إلى أن معدلات النمو السكاني تسبق معدلات النمو الاقتصادي مما يجعلها "غولا" يأكل كل ما تنتجه الدولة من مشروعات كبرى دون أن يشعر بها المواطن، بالإضافة إلى عدم العدالة في توزيع الكثافة السكانية وتركيز التكدس، وهجرة العمالة.
وأكد أن التركيز على المشروعات كثيفة العمالة مثل مشروعات الغزل والنسيج سيكون له دور كبير في تقليل معدلات البطالة والاستفادة من هذه الكثافة السكانية في المناطق المأهولة بالسكان بالتوازن مع المصانع كثيفة رأس المال، كما أن التعامل مع القضية السكانية في مصر استمر على أنها مشكلة وسبب للأزمات التي تعيشها مصر وذلك منذ عقود، لكن الاستثمار في الطاقة البشرية يعد من أفضل المناهج، ويجب أن يكون التعامل مع هذه المشكلة في كافة المستويات، من خلال الاهتمام بالعنصر البشري.
وأشار الباحث المصري في النهاية إلى أنه يمكن للاقتصاد المصري أن يتماسك إذا تم التنسيق بين معدل النمو الاقتصادي ومعدل الزيادة السكانية بحيث يظل معدل النمو الاقتصادي يفوق معدل الزيادة السكانية.


.png)







