مؤسسة نسوية تطلق حملة طبيب متحرش بعد واقعة ”عيادة الدقي”
أطلقت مؤسسة المرأة الجديدة حملة باسم "طبيب متحرش"، موضحة أن هناك عدد لا يحصى من الحالات سيظهر عند البحث عن كلمة تحرش الأطباء على جوجل أو مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت المؤسسة إن حملة طبيب متحرش هي حملة تدوين تسلط الضوء على جرائم التحرش التي تحدث للنساء من قبل بعض الأطباء، وكيف يمكن تأمين إجراءات تحقق حماية أوسع للنساء من خلال سياسات وتشريعات.
وذكرت المؤسسة أن تحرش بعض الأطباء جريمة باتت تحدث بشكل متكرر، وأن القصص متنوعة قد يكون أغربها مثلا قيام طبيب أسنان بتوقيع كشف طبي نسائي على مريضته بحجة أن التهاب المبايض هو السبب في وجع أسنانها.
وأشارت المؤسسة إلى أن مريضات الأطباء النفسيين لا يسلمون من التعرض للتحرش كما لم يسلم بعض الرجال من التحرش من قبل أطبائهم.
كما ذكرت المؤسسة أنه لا يشترك الضحايا فقط في تعرضهم للتحرش من قبل أطبائهم المعالجين لكن أيضا في تعرضهم لنفس الهجوم والتشكيك في شهاداتهم من قبل كل من يسمع قصتهم، وقد يصل الأمر إلى حد لوم الضحية والتشكيك في سلوكها والدفاع المستميت عن الطبيب المتحرش.
وجاءت الحملة التي أطلقتها المؤسسة بعد واقعة طبيب الدقي المتهم بالتحرش بسيدة أثناء جلسة علاجية داخل عيادته في الدقي بمحافظة الجيزة والتي صدر فيها قرار بإخلاء سبيل المتهم.


.png)







