إسرائيل تتصدر دول العالم في العداء الاجتماعي والتقيد الديني
أظهرت دراسة أجريت خلال الأسبوع الجاري، أن إسرائيل تحتل المرتبة الخامسة في العالم بـ"العداء الاجتماعي على خلفية الأعراف الدينية"، كما حلت في المرتبة السادسة عالميًا في "التوترات والعنف بين الأديان المختلفة".
وخلصت الدراسة التي قدمها مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث الاستقصائية، إلى أن حرية الاعتقاد الديني في إسرائيل مماثلة لتلك الموجودة في دول مثل إيران، وأظهرت الدراسة أن إسرائيل من بين الدول الـ20 الأكثر تقييدًا لحرية الدين (اعتقادا وممارسة) حول العالم.
وأشارت الدراسة إلى حظر السفر في أيام السبت، بما يشمل وسائل النقل العمومي، بالإضافة إلى منع السفر بالمركبات الخاصة في الأحياء الحريديّة، والاعتداء والمضايقة التي يتعرض لها السائقين الذين يقومون بذلك.
ولفتت الدراسة إلى اعتماد السياسيين الإسرائيليين على الخطاب الديني لاستمالة الجمهور، بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى اعتمادهم "على المعتقدات الدينية وسلطة الدين حتى في المسائل القانونية والقضائية".
وأضاف التقرير أن "إسرائيل التي تعرف نفسها بأنها دولة يهودية، يسيطر فيها الحاخامات على جميع حالات الزواج والطلاق والجنائز وغيرها، ما يعني أن الدولة لا تعترف بكل هذه الإجراءات ما لا تتم وفق الشريعة اليهودية، وعلى يد رجال الدين اليهود، وهي لا تعترف كذلك بالزواج المختلط بين الأديان".
وتتبع تقرير مركز "بيو " للأبحاث في تقريره تصاعد وتفاقم القيود المفروضة على ممارسة العقائد الدينية على مستوى العالم ككل، بحيث يوثق التقرير السنوي العاشر لمركز بيو، كل ما يتعلق بالمضايقات والعنف اللذين سلطا على الأفراد لدوافع دينية.


.png)







