إعلامية تونسية عن مقتل طالبة المنصورة: تعبنا من رائحة الدماء في كل مكان
علقت الإعلامية التونسية، فريهان طايع، على واقعة مقتل نيرة أشرف طلبة جامعة المنصور، قائلة: إن ما حدث يعجز لساني عن وصف بشاعته و مراراته، مضيفة: نيرة أشرف التى رحلت و هي شابة في مقتبل العمر، وخسرت كل أحلامها و حياتها".
تساءلت فريهان طايع، "ما ذنبها كي ترحل بهذه الطريقة؟، منذ متى أصبح الحب إكراه؟.. "هل لأنها رفضتك أو رفضت غيرك أصبح هاجسك و تستباح دمائي بدون ذنب فقط تفكيرك المريض الذي يقوم على فكرة الامتلاك و لا يقتنع بالرفض.
تابعت، "من حق أي فتاة أن تقول لا أريدك.. هل الرفض أصبح باب للقتل و الذبح ؟؟" .
و أردفت" هذه ليست المرة الأولى التى تذبح فيها امرأة لأنها رفضت رجل و قالت له لا أريدك فأصبحت هاجسه ،هاجسه الذي يقول له إذا لم تكن لي لن تكون لغيري ،أفضل أن تموت على أن تكون لغيري".
استطردت، "يجب أن نحارب هذه الجرائم قبل حدوثها، أين حقوق المرأة في المجتمع، اليوم نيرة أشرف و الأمس كانت الدكتورة ياسمين التى قتلها زوجها و في هذه الأيام امرأة أخرى تقطن في 6 أكتوبر قتلها زوجها بـ 20طعنة فقط لأنها حامل بفتاة و من ثم حرقها بالبنزين ،حرق جثتها ليخفي ملامحها ،هذا التاجر الجاهل الذي قتل زوجته فقط لأنها ستنجب له فتاة ،أي عار صرنا نعيش فيه .. أين الخوف من الله ، لماذا كل هذا العداء تجاه المرأة؟
أضافت، هل يرضى أي منهم أن يحدث لأمه أو أخته ما يرضاه لبنات الناس.. ما يحدث ظلم كبير جدا جرائم أصبح عددها كبير جدا جرائم قاسية تجاه المرأة على من و من سوف أتحدث، تعبنا من هذه الجرائم، تعبنا من رائحة الدماء في كل مكان و من هذا الظلم.
وأتمت قائلة: "هناك بعض الناس الذين بدون ضمير حللوا ما حدث لنيرة أشرف بسبب لباسها اسألهم هل ما حدث لسجدة الطفلة التى تبلغ من العمر 4 سنوات و التى تم اغتصابها و من ثم قتلها بطريقة بشعة هي أيضا قد اغرته بسبب لباسها ؟؟ ما يحدث عيب جدا ، ارحموا عائلة الفتاة من انتقاداتكم يكفيهم ما حدث لهم ،طاقتهم لم تعد تحتمل، هل يتخيل أحد منا أن يكون في وضعهم.


.png)







