الخميس 22 أكتوبر 2026 04:42 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

مؤتمر الإفتاء: جماعة الاخوان الإرهابية تحاول احتكار الخطاب الديني

الأربعاء 8 يونيو 2022 07:50 مـ 8 ذو القعدة 1443 هـ
مؤتمر الإفتاء: جماعة الاخوان الإرهابية تحاول احتكار الخطاب الديني

أكد المشاركون في مؤتمر الإفتاء ، أن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول احتكار الخطاب الديني من خلال العمل على إيجاد كيانات لها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأن من المتطلبات الضرورية لعلاج التطرف هي أهمية توافر إرادة وإدارة لهذا الملف سياسيًّا وأمنيًّا، وتحديد علاقة السياسة بالدين.

جاء ذلك في الجلسة النقاشية الثانية لليوم الثاني من ( مؤتمر التطرف الديني .. المنطلقات الفكرية واستراتيجية المواجهة ) الذي تنظمه دار الإفتاء تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في الفترة من ( 7 ـ 9 يونيو الجاري )، برئاسة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، تحت عنوان "الدولة الحديثة عند المتطرفين: عرضٌ ونقد"، وبمشاركة الدكتور رضوان السيد، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة محمد بن زايد، والدكتور فيصل بن معمر المشرف العام على مركز سلام للتواصل الحضاري، والدكتور محمد البشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الدكتور لورينزو فيدينو، مدير البرنامج المعني بالتطرف في مركز الأمن الإلكتروني والوطني بجامعة جورج واشنطن.

في البداية قال مفتي الجمهورية: إن موضوع التطرف من الموضوعات المهمة التي يجب أن نهتم بها، مضيفًا أن جماعات الإخوان الإرهابية تحاول إيجاد كيانات لها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية منذ نشأتها في سنة 1928 .

وفى بداية الجلسة قال الدكتور رضوان السيد: لدينا من القرن التاسع عشر تصوران للدولة الحديثة؛ أولهما لرفاعة رافع الطهطاوي في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وثانيهما لخير الدين التونسي من ستينيات القرن التاسع عشر.

جاء ذلك خلال كلمته مضيفًا أنَّ كلا التصورين فرنسي النموذج، ورسم الطهطاوي أولهما في قصة رحلته التعليمية والاستطلاعية لباريس بعنوان: تخليص الإبريز في تلخيص باريز، بينما رسم خير الدين التونسي ثانيهما في كتابه: "أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك".

وأضاف: إنَّ معارف العرب والمسلمين لم تتغيَّر بشأن الدولة الحديثة ومؤسساتها وشروط قيامها واستمرارها، إنما الذي تغيَّر هو الوعي بها لدى الجماعات الإسلامية الجديدة، فالمتطرفون هم الذين يربطون مشروعيتها بتطبيق الشريعة.