الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:19 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

ما حكم الصلاة في المسجد الذي يوجد به الضريح؟.. الإفتاء ترد

الإثنين 8 يوليو 2019 03:39 مـ 5 ذو القعدة 1440 هـ
الإفتاء المصرية
الإفتاء المصرية

أوضحت « دار الإفتاء المصرية » عن إجابتها في سؤال: «ما حكم الصلاة في المسجد الذي يوجد به الضريح؟»،

وقالت " إن الصلاة في المساجد التي بها أضرحة الأولياء والصالحين كمسجد الحُسين –رضي الله تعالى عنه- مشروعة، بل إنها تصل إلى درجة الاستحباب، أي أنها مُستحبة.
وأضافت أن ذلك ثابت بالكتاب، والسُّنَّة، وفعل الصحابة، وإجماع الأمة الفعلي، مشيرة إلى أن القول بتحريمها أو بطلانها قولٌ باطل لا يُلتَفَتُ إليه ولا يُعَوَّلُ عليه، وأما حديث: «لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ والنَّصارى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنبِيائِهم مَساجِدَ» فمعناه السجود لها على وجه تعظيمها وعبادتها كما يسجد المشركون للأصنام والأوثان.
وتابعت: ويدل على هذا المعنى الرواية الصحيحة الأخرى للحديث عند ابن سعد في "الطبقات الكبرى" عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا، لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»، فيكون المعنى: اللهم لا تجعل قبري وثنًا يُسجَدُ له ويُعبَد كما سجد قومٌ لقبور أنبيائهم، وهو دعاء وخبرٌ وليس نهيًا.