أستاذ بجامعة المنصورة يسرق رسالة تلميذته وينشرها باسمه
لما كانت الجامعة هي قاطرة التقدم في المجتمع والقدوة الطيبة للطلاب والباحثين، ترثي مبادئ الأمانة والنزاهة والحيدة والاستقامة واللياقة والالتزام بقيم المجتمع وآدابه، ينقل للطالب علمه وفكره وخبراته ليكون باعثاً على الابتكار والإبداع، الكارثة أن تتبدل صفات وقيم الأستاذ الجامعي، فبدلا من العطاء العلمي والفكري يأخذ على عاتقه رسالة تلميذته وينسبها لنفسه وينشرها في إحدى المجلات العلمية المتخصصة .
تقدمت الباحثة زينب فتحي حامد شحاتة الحاصلة ماجستير في فلسفة العلوم من كلية الآداب جامعة المنصورة بمذكرة للدكتور أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة تتظلم من (ع.ع) أستاذ بكلية الآداب جامعة المنصورة الذي كان مشرفا عليها في رسالة الماجستير نوقشت عام 2013 ،حيث قام بسرقة الفصل الثاني من رسالتها واستبدل عنوانه بعنوان آخر ثم نشره لمجلة الاستغراب العدد 15 لسنة 2019 في الصفحة 234 لصفحة 248 .


.png)







