إدراج خدمات تشخيص وعلاج الأورام ضمن خطة عمل مستشفى هرمل بدار السلام
وجه وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، بإنشاء مركزا للبحث العلمى داخل مستشفى أورام دار السلام «هرمل سابقا»، بما يساهم فى تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
جاء ذلك خلال تفقد الوزير لمستشفى أورام دار السلام «هرمل سابقا»، اليوم السبت، لمتابعة أعمال التطوير بالمستشفى، والاطمئنان على سير العمل، حرصا على تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين، وذلك بحضور الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتورة ريم عماد، مدير المستشفى.
وجه الوزير خلال جولته بالعمل خلال الفترة القادمة على إدراج الخدمات الطبية الخاصة بتشخيص وعلاج مختلف تخصصات الأورام، ضمن خطة عمل المستشفى، ليصبح قبلة لعلاج مرضى الأورام فى مصر والشرق الأوسط.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمى لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير تفقد خلال جولته أقسام المستشفى المختلفة، حيث استمع إلى خطط التطوير ورفع الطاقة الاستيعابية الخاصة بكل قسم، حرصا على تقديم رعاية طبية متميزة لجميع المرضى المترددين على المستشفى.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير استمع إلى شرح مفصل بشأن إنشاء «عيادة تشخيص اليوم الواحد»، والتى من المقرر إنشاؤها خلال الفترة المقبلة ضمن اتفاقية بين الوزارة والمركز القومى للأورام بفرنسا (Gustave Roussy)، لتصبح الأولى فى مصر لتشخيص أورام الثدى خلال 8 ساعات فقط، كما تفقد الوزير معمل الباثولوجى الخاص بمبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، والحاصل على الاعتماد من كلية علم الأمراض الأمريكية "CAP" خلال شهر مارس الماضى، والذى تم تجهيزه بأحدث الأجهزة وفقا للمعايير العالمية، ليصبح المعمل الوحيد المعتمد فى مصر.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير استمع إلى خطة التوسع فى قسم العلاج الطبيعى بالمستشفى، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسيدات، خاصة بعد العمليات الجراحية، فضلا عن استماعه لخطة تدريب الفرق الطبية فى مختلف التخصصات ومجالات مكافحة العدوى وسلامة المرضى ومتطلبات ومعايير الجودة، لافتا إلى اعتماد المستشفى كأحد مراكز التدريب التابعة لبرنامج الزمالة المصرية فى 9 تخصصات تشمل (جراحة الأورام، طب الأورام، الباثولوجى، التصوير الطبى للمرأة، أورام الدم، الأشعة، التخدير، الرعاية المركزة).


.png)







