الخميس 22 أكتوبر 2026 04:46 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

شيخ الأزهر: القرآن شمل قوانين اجتماعية للأسرة والمجتمع وعلاقات الدول

الإثنين 11 أبريل 2022 07:46 مـ 9 رمضان 1443 هـ
شيخ الأزهر:
شيخ الأزهر:

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إن حظ العبد من اسم الله تعالى "المؤمن" هو أن يؤمن بالله، ويؤمن غيره، وأن يكف أذاه وشره عن الناس، والنبى (ص) يقول "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليأمن جاره بوائقه"، موضحا أن لفظة بوائقه تعنى متاعبه ومصائبه، وفى حديث آخر يقسم رسولنا الكريم ثلاثا أن من يؤذى جاره ليس بمؤمن.

وأضاف الإمام الأكبر -خلال الحلقة العاشرة من برنامجه الرمضانى "حديث الإمام الطيب، اسم الله "المؤمن" ذكر فى القرآن الكريم وجاء فى حديث أبى هريرة وعليه إجماع المسلمين، وهو مأخوذ أو مشتق إما من الأمن وإما من الإيمان، والأمن يعنى توفير السلام، والأمن والحماية من المؤمن للمؤمن عليه.

ولفت إلى أنه إذا قلنا إنه بمعنى الإيمان فيعنى التصديق، ومن هنا قال أخوة يوسف لأبيهم "وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين"، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى اتصف بهذا الاسم سواء كان بمعنى المؤمن أى المصدق الذى شهد بوحدانية فى الأزل، ثم جاء بعد ذلك الملائكة ثم أولوا العلم فشهدوا بما شهد الله به، أو كان المؤمن بمعنى أنه يؤمن غيره، أى الذى يوفر له الأمان، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى يؤمن عباده المؤمنين من العذاب يوم القيامة.

وأوضح الإمام الأكبر أن الله سبحانه وتعالى يرسل الرسل والأنبياء إلى الناس، ويرسل مع كل رسول معجزة يختارها سبحانه وتعالى ويؤيده بها، فالمعجزات التى يظهرها الله سبحانه وتعالى على أيدى الأنبياء هى بمثابة شهادة تصديق إلهية، حتى تكون حجة على الناس فى كل زمان ومكان، فمن صدق بها نجا وكسب، ومن كذب يتعرض للعذاب لتكذيبه هذه الحجج والمعجزات الإلهية، فالمعجزات دليل على صدق النبوة.. لافتا إلى أن كل نبى حينما يأتى إلى قومه ويقول "أنا مرسل من عند الله" عليه أن يقيم الدليل الذى يجبر الناس على تصديقه.