الإفتاء :صلاة كسوف الشمس سُنة مؤكدة
تترقب معظم دول العالم خلال ساعات قليلة، واحدة من أهم الظواهر الفلكية وهي كسوف الشمس الكلي، والذى يأتى تزامنًا مع نهاية شهر شوال لعام 1440 هجريًا ويتفق مع اقتران شهر ذي القعدة لعام 1440 هجريًا.
وبهذه المناسبة، قالت دار الإفتاء المصرية، فى بيان له صدر منذ قليل، إن صلاة كسوف الشمس أو خسوف القمر سُنة مؤكدة، وتُصلَّى ركعتين جماعة أو فرادى، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجدتان، ثم يخطب بعدها الإمام ويحث على التوبة وفِعْل الخيرات من دعاء وذكر وصدقات.
وأوضحت الدار في فتوى لها، أن السُّنة على الإمام ألا يجهر بالقراءة في كسوف الشمس كالصلاة النهارية، ويجهر بها في خسوف القمر كالصلاة الليلية، وهو مذهب الجمهور.
وأضافت: «أن صلاة الكسوف أو الخسوف يجوز أن تصلى جماعة عند الشافعية الشافعية والحنابلة، أما الحنفية والمالكية في المشهور فلا يرون صلاة الجماعة في صلاة الخسوف، ويبدأ وقتها من وقت ابتداء الكسوف أو الخسوف إلى ذهابه وانجلائه، وينادى لها بالصلاة جامعة، ولا ينادى لها بالأذان، فإن الأذان للصلوات المكتوبة فقط».


.png)







