20 عاما على مرور القمة السوداء وعودة قوية للطرفين
20 عاما مروا علي إلغاء القمة السوداء بين القطبين الأهلي والزمالك، وذلك نتيجة أعمال شغب قامت بين مشجعي الفريقين قبل بدء المباراة، بسبب قيام "أيمن عبد العزيز" لاعب الزمالك بالاحتكاك بقدم قدم الظهير الأيمن للنادى الاهلي إبراهيم حسن، مما اثار غضب لاعيبة الاهلي وجماهيرة، واصبحت القمة الأقصر في تاريخ الكرة المصرية من بين 117 قمة ماضية.
- البداية قبل الوصول لواقعة أيمن وإبراهيم
كانت المباراة مشتعلة منذ البداية مع عدة تدخلات من الجانبين، وهو الشكل الغير حضاري، الذي أدى لسخونة كبيرة بين اللاعبن على مقاعد الاحتياط والتراشق ما ببين الأجهزة الفنية.
- الزمالك بلغة الثأر من نتيجة الدور الأول
دخل الزمالك تلك المباارة بنية الثأر من نتيجة الذهاب، والتي تلقت خلالها القافلة البيضاء الهزيمة بهدفين لهدف عبر التوأم حسام وإبراهيم، إلا أن التوأم حسن واصله تفوقه وعقدته للأبيض بالتسجيل خلال القمة الملغية عبر العميد حسام ومعه أحمد فليكس، إلا أن القمة ألغيت مع كثرة الخلافات من الثنائي محمد صبري وخالد الغندو.
- الضربة التي قسمت موسم الزمالك
قتل "أيمن عبد العزيز" المباراة عبر تدخله العنيف على قدم إبراهيم حسن قائد المارد الأحمر نظرا لعدم تحمل اللاعب رؤية فريقه مهزوما بهدفي، من قبل صاحب الأقدام وهو ما جعله يتصرف برعونة، حتى أشهر الحكم الفرنسي "مارك باتا" البطاقة الحمراء دون تردد ويخسر الزمالك لاعب أخر بعد خالد الغندور.
- رد فعل نجوم الزمالك والإقالة الفورية
كان رد فعل الجهاز الفني بقيادة ملك النص "فاروق جعفر" ساخنا للغاية حينما خرج تجاوزات غير متوقعة وخارجة عن الاطار الاخلاقي لتيم الغاء المباراة واحتساب القمة لصالح الاحمر بهدفين اعتابريين، الأمر الذي جعل مجلس إدارة نادي الزمالك توجه الشكر دون أي تردد وتعين الكبير محمود أبورجيلة.
وكانت هذه إحدى حلقات سلسلة متواصلة من أحداث مثيرة وغريبة بتاريخ لقاءات القطبين من هنا أو هناك، حتى سارت تلك الأحداث منذ هذا الحين بمثابة أمر لا يمكن أن تخلوا منه لقاءات القمة الأشهر على مستوى عالمنا العربي العربي والأفريقي.
أعقب تلك المباراة نتائج بدأ بها الزمالك طرق أبواب الألفية الجديد بالفوز على الأحمر لأول مرة منذ خمس مواسم عبر هدفي بشير التابعي وكوليبالي، وصولا للموسم 2004/2003.
- بداية سعيدة للألفية ووصمة سواء مع سداسية بيبو وبشير
- ذكرنا بالنقطة الماضية أن الفارس الأبيض استقبل الألفية الجديدة بالانتصارات والبطولات، إلا أنه بموسم 2002/2001 ورغم النصر بقمة الدور الأول لكنه تلقى وصمة لن تمحى من تاريخه أو تاريخ محبيه بالهزيمة في ثاني المواجهات أمام البرتغالي "مانويل جوزيه" مدرب الأهلي، الذي لقن الأببيض درسا بستة أهداف لهدف عبر الخالد "خالد بيبو" ورباعيته أو السوبر الهاتريك وإحدى أهدافه الشهيرة بالركد مع المدافع "بشير التابعي" الغير متمكن من أي شيء امام تألق بيبو واشتعافل فتيل الأحمر بشكل غير متنوقع تماما، ليتم على اثر تلك الهزيمة إقالة الألماني "أوتوفستر" إلا أنه تم تدراك تلك الحادثة وتعملق الأبيض مع البرتغالي فينجادا وارتقى للعالمية والبطولات الأفريقية.
أطلنا عليكم ولكن هذا لأننا نريد أن نوضح أن أية انكسارات أو سقطات صعبة لأي كيان من الطرفين يكن تدراكها مع الوقت، والوصول بالعمل لأعلى المراتب مثلما استقيظ الأهلي وسيطر على المسابقات المحلية والأفريقية وحتى العالمية.


.png)







