مدبولى يوجه بسرعة إنجاز النسخة النهائية للاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ
عقد الدكتـور مصطفـى مدبولـى، رئيـس مجلـس الوزراء، اليوم الأحد، اجتماعا لاستعراض المسودة النهائية "للاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050"، فى إطار الاستعداد لاستضافة مصر للدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP 27 فى نوفمبر المقبل.
جاء ذلك بحضـور سـامح شكـرى، وزير الخـارجية، والدكتـور محمـد عبـد العـاطى، وزير الموارد المـائية والرى، والدكتورة هالـة السعيـد، وزيرة التخطيـط والتنميـة الاقتصـادية، والدكتورة رانيا المشّـاط، وزيرة التعـاون الدولـى، والدكتور محمـد معيـط، وزير المـاليـة، والدكتـورة يـاسميـن فـؤاد، وزيـرة البيئـة، والمهنـدس مصطفـى الصيـاد، نــائب وزير الزراعـة واستصـلاح الأراضـى لشؤون الثـروة الحيـوانية والسمكـية والداجنـة، ومسؤولى الوزارات والجهـات المعنيـة.
واستهل الدكتور مصطفى مدبولي الاجتماع، بالإشارة إلى أهمية الإعلان قريبا عن تفاصيل "الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050"، والتى تمثل حجر زاوية فى إطار استعداد مصر لاستضافة الدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف.
وفى هذا السياق، استعرض رئيس الوزراء نتائج لقائه الأسبوع الماضى مع الوزراء المعنيين بالتحضير لاستضافة المؤتمر، لافتا إلى أنه يتابع بشكل مباشر ومستمر الاستعدادات الجارية لتأهيل وتطوير مدينة شرم الشيخ كمدينة صديقة للبيئة، استعدادا لاستضافة موضوع هذا المؤتمر المهم، مضيفا أن اجتماع اللجنة العليا المعنية بالتحضير لاستضافة المؤتمر، المزمع عقده هذا الأسبوع لمتابعة سير تحضيرات الاستضافة، سيشهد مناقشات واضحة ومحددة بشأن عدد من الجوانب التنظيمية والفنية.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولى، إلى أن اللقاءات، التى عقدت مع مصر على هامش "القمة الأوروبية - الإفريقية" السادسة التى عقدت فى بروكسل منذ أيام، عكست اهتماما كبيرا لدى الدول والجهات الدولية لدعم رئاسة مصر لمؤتمر COP27 المقبل، مشددا فى هذا الصدد على ضرورة الاستفادة من هذا الزخم فى دعم القضايا الوطنية ذات الصلة بالعمل المناخى وتعزيز دور مصر فى ملف تغير المناخ.
من جانبهم، أكد الوزراء الحضور أهمية إطلاق الاستراتيجية فى أقرب وقت ممكن، ومن ثم تحديث مساهمات مصر الوطنية المحددة لتقليل الانبعاثات الضارة، بما يعكس التزام مصر بالوفاء بتعهداتها نحو الحد من مواجهة مخاطر تغير المناخ، وحرصها على استقطاب التمويل اللازم لدعم تحقيق هذه التعهدات.
وأشار وزير الخارجية إلى أن نتائج اللقاءات التى تمت على هامش "القمة الأوروبية-الإفريقية"، عكست اهتماما وتقديرا أوروبيا لتولى مصر استضافة المؤتمر المقبل، وتطلعا إلى تعاون وثيق؛ سواء على المستوى الثنائى أو المتعدد للخروج بنتائج إيجابية من هذا المؤتمر، بالإضافة إلى اهتمام الاتحاد الأوروبى بدعم مصر لأن تصبح مركزا إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر، بما يلبى الاحتياجات الأوروبية من الطاقة النظيفة، فى ضوء الرغبة الأوروبية لتنويع مصادر إمداداتها من الطاقة.


.png)







