كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية أجرت تجربة إطلاق صاروخ متوسط المدى


قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية اليوم الأحد في سول إن المقذوف الذي أطلقته كوريا الشمالية اليوم كان صاروخا متوسط المدى، ووصل إرتفاع الصاروخ الباليستي خلال التجربة إلى ألفي كيلو متر.
وأضاف قادة الجيش في كوريا الجنوبية أن المقذوف حلق شرقا باتجاه المياه المفتوحة.
وجاء في بيان صادر اليوم الأحد عن القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، أن "الولايات المتحدة تدين هذه الأعمال وتدعو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) إلى الامتناع عن القيام بالمزيد من الأعمال المزعزعة للاستقرار".
من ناحية أخرى، قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت في أحدث تجاربها الصاروخية، صاروخا متوسط المدى من منطقة "تشاجانج" الشمالية الواقعة على الحدود مع الصين صباح اليوم الأحد.
ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن المتحدث باسم الحكومة اليابانية، هيروكازو ماتسونو، القول إن الصاروخ قطع مسافة حوالي 800 كيلومتر في نحو 30 دقيقة، قبل أن يتحطم في بحر اليابان.
ويعتبر هذا سابع استعراض للقوة ينفذه النظام في كوريا الشمالية في العام الجاري.
وكانت المحادثات المتعلقة ببرنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي، متوقفة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية. وبعد تشديد العقوبات الأمريكية على البلاد مؤخرا، ألمح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في وقت سابق من الشهر الجاري، إلى أنه من الممكن البدء في اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقنابل النووية من جديد.
واتهم الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن جارته الشمالية بانتهاك قرارات الأمم المتحدة.
وتصعد بيونج يانج من التوترات بسلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ منذ بداية عام 2022.
يشار إلى أن الصواريخ متوسطة المدى هي التي يتراوح مداها بين 800 كيلومتر و5500 كيلومتر.
وتحظر القرارات على كوريا الشمالية إجراء تجارب إطلاق صواريخ باليستية والتي غالبا ما تكون صواريخ أرض -أرض.
ويمكن لبعض الصواريخ الباليستية حمل رؤوس نووية حربية.
وقبل التجربة الأخيرة قالت كوريا الشمالية إنها أطلقت صاروخين موجهين تكتيكيين أرض - أرض مزودان برؤوس حربية تقليدية يوم الخميس الماضي.


.png)



































