رئيس بنك قناة السويس: احترافية ”المركزي” في التعامل مع ”كورونا” ساهم في نمو الاقتصاد 3.6%
قال حسين رفاعى، رئيس مجلس إدارة بنك قناة السويس، إن استراتيجية البنك المركزى فى التعامل مع أزمة جائحة كورونا ليست فقط للتصدى للجائحة، بل جاءت لدفع عجلة الشمول المالى والاقتصاد القومى، كما أن حزمة المبادرات والإجراءات التى اتخذها البنك المركزى المصرى تحت دعم ورعاية القيادة السياسية، وذلك بشكل استباقى للحد من آثار فيروس كورونا المستجد جاءت لمراعاة البعدين الاقتصادى والاجتماعى وموجهة إلى القطاعات الاقتصادية المختلفة ولدعم تعافى النشاط الاقتصادى.
تابع«رفاعى»، ساهمت تلك المبادرات فى الحد من آثار التداعيات والتأثير على التعاملات وأدت إلى احتواء تداعيات الجائحة مع إعطاء نوع من الاستقرار للمستثمرين، وأعطت الثقة للعملاء فى أن البنوك تقف بجانبهم لحين التعافى الاقتصادى، وبالتالى فإن البنوك قامت، منذ صدور تلك المبادرات، بالعمل على تنفيذها مع تفعيل جميع ما ورد بتلك المبادرات، ولا شك أن ما صدر من تلك المبادرات من تخفيض لأسعار العائد على الودائع، وكذا العائد على القروض والتسهيلات لبعض القطاعات التى تأثرت بشدة من جراء تفشى هذا الفيروس، وكذا تأجيل سداد أقساط القروض والمبادرة الخاصة بالعملاء المتعثرين كانت لها الأثر الكبير على تلك الأنشطة، مما ساهم فى تخفيف الضغوط عليها لحين التعافى.
أردف، احترافية التعامل مع الأزمة واختيار التوقيت المناسب هو ما دعم السوق والاقتصاد، ونتج عن ذلك نمو بالاقتصاد بنسبة 3.6% على عكس دول كبرى لم تستطع تحقيق هذا النجاح.


.png)







