وزيرة التخطيط تشارك باحتفالية إطلاق المدارس الدولية التكنولوجية التطبيقية
شاركت الدكتور هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مساء اليوم، باحتفالية إطلاق المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، بحضور الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى وبمشاركة وزراء قطاع الأعمال، والتجارة والصناعة، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية، جوزيف غانم مدير مشروع قوى عاملة فى مصر.
وأشارت الدكتورة هالة إلى أن قضية التعليم تعد إحدى أهم قضايا التنمية التى باتت تشغل اهتمام الحكومات والشعوب وتشكّل ملامح المستقبل، موضحة أن التعليم يمثل حجر الزاوية لأى جهود مطلوبة لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
وتابعت السعيد أن الاهتمام بالتعليم يأتى كأولوية قصوى للدولة المصرية، وذلك فى ضوء توجه عام وشامل حددته الحكومة بتوجيه وتكليف من السيد رئيس الجمهورية، بالتوسع فى الاستثمار فى البشر، وتحقيق الهدف الاستراتيجى وهو بناء الإنسان المصرى، والذى يأتى فى مقدمة الأولويات، وفى القلب من توجه الدولة المصرية ورؤيتها لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
كما أشارت السعيد إلى الأهمية الاقتصادية للتعليم والتى تكمن فى أنه يمثل الأداة الرئيسية للتنمية وبناء قدرات الإنسان والـمدخل الرئيسى لتقدم المجتمع، مضيفه أنه لذلك يأتى قطاع التعليم فى مُقدّمة قطاعات التنمية البشرية، حيث تركّز خطط التنمية وبرامجها على النهوض بخدمات التعليم وتطويرها لتتلاءم مع متطلبات العصر.
وحول أهمية التعليم الفنى فى ضوء التطورات العالمية فى مجال التكنولوجيا وتفشى جائحة كوفيد-19، أوضحت الدكتور هالة السعيد أن التعليم الفنى يمثل الركيزة الأساسية لإعداد القوى البشرية وتوفير العمالة الماهرة اللازمة، لخدمة خطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى الأهمية التى يحظى بها التعليم الفنى فى الوقت الراهن فى ظل التطورات والتحديات العالمية المعاصرة، وسيطرة مجتمع المعرفة الذى أصبح يطرح أشكالًا جديدة للعمل، ويتطلب تخصصات غير نمطية لا يوفرها التعليم العالى.


.png)







