الصليب الأحمر يحذر: الصراع الأثيوبى يفرض ضغوطا على نظام الرعاية الصحية بالمنطقة
أفاد بيان عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه مع استمرار تطور الصراع فى شمال إثيوبيا، نزح مئات الآلاف من الأشخاص، مما فرض ضغوطًا هائلة على نظام الرعاية الصحية فى المنطقة والطاقم الطبى.
وأضاف البيان يساور اللجنة الدولية قلق عميق بشأن توافر العلاج الطبي ، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية وتفتقر خدمات الرعاية الصحية إلى الإمدادات الطبية الأساسية، وفى بعض الحالات تضررت البنية التحتية بشدة. وهذا يجعل الوصول إلى الرعاية الصحية أمرًا صعبًا للغاية، مما يحرم الناس من الضروريات التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.
وأِشار البيان "فيما تعمل اللجنة الدولية على تكييف جهود المساعدة مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفاً. ومع ذلك، أصبحت قدرتنا على الاستجابة محدودة مع تضاؤل الإمدادات الطبية، مع إعاقة خطيرة لإيصال المساعدة الإنسانية بسبب مزيج من القتال وانعدام الأمن وقيود الوصول.
وقالت ميشا ويديكيند، المسؤولة عن استجابة اللجنة الدولية في أمهرة وعفر: "تم إغلاق بعض المستشفيات في أمهرة بسبب نقص الأدوية". "يموت الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة كل يوم وتلد النساء في المنزل لأن المرافق الصحية لا تعمل وغالبًا بدون كهرباء أو ماء".


.png)







