هجمات مسلحين على قرى بشمال نيجيريا تسفر عن قتل أكثر من 200 شخص


أفادت البيانات الصادرة عن السلطات النيجيرية بأن مسلحين نفذوا سلسلة هجمات في البلاد ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص.
وذكرت الوزارة المختصة في أبوجا اليوم الأحد أن الهجمات وقعت في شمال نيجيريا واستهدفت ثماني قرى في ولاية زامفارا ووقعت بين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين.
وأسفرت الهجمات عن تشريد أكثر من 10000 شخص بعدما نشبت النيران في منازلهم خلال الهجمات.
وقالت الوزارة إن أكثر من 500 شخص شاركوا في شن الهجمات مستقلين دراجات نارية وأطلقوا النار على السكان بشكل عشوائي.
ولم يتم بعد معرفة ملابسات الهجمات ولم يتضح ما إذا كان المهاجمون ينتمون إلى جماعة بوكوحرام الإسلامية أم إلى عصابات إجرامية.
وتشكل بوكو حرام تهديدا مستمرا للمجتمعات في شمال شرق نيجيريا، ومنذ عام 2009، قتل عشرات الآلاف من الأشخاص على أيدي تلك الجماعة المتطرفة في المنطقة، كما تم تشريد ما يقدر بنحو 2.5 مليون شخص من ديارهم.
وهدف تلك الجماعة هو فرض تفسير صارم للشريعة الإسلامية.
تجدر الإشارة إلى أن رعاة الماشية السابقين، الذين شكلوا عصابات، يقومون من حين لآخر بترويع السكان المحليين من أجل السيطرة بالقوة على أراضيهم الزراعية على الرغم من التواجد القوي للسلطات الأمنية، وقد وقعت الهجمات الأخيرة رغم قيام السلطات النيجيرية بعملية عسكرية استهدفت هذه العصابات.
كانت التصريحات الرسمية الصادرة في وقت سابق من اليوم أفادت بأن ما لا يقل عن 58 شخصا قتلوا في سلسلة من الهجمات في أنحاء ولاية بشمال نيجيريا.
وفي المقابل، كان شهود عيان قدروا حصيلة القتلى بأنها أعلى بكثير من الحصيلة الرسمية، حيث تحدثت جماعة محلية ذات نفوذ عن مقتل 200 شخص.


.png)



































