أوبك بلس تلتزم بخطتها للإنتاج وتجتمع مجددا في فبراير المقبل
قررت دول تحالف "أوبك بلس" المنتجة للنفط اليوم الثلاثاء، التمسك بخططتها للإنتاج التي كانت قد أعلنتها، وقالت إنها لا تتوقع أن يعيق المتحور أوميكرون لفيروس كورونا الاقتصاد العالمي، وتطلب تغييرات في الإنتاج.
ويعني هذا أن التحالف المكون من 23 دولة، والذي يضم السعودية وروسيا، سيزيد إنتاج شهر فبراير بمقدار 400 ألف برميل يوميا من النفط الخام، وغالبا لا يكشف التحالف على الفور عن توقعات الإنتاج بالكامل.
ويزيد التحالف الإنتاج لمدة نصف عام الآن بعد خفض حاد، ويفترض مراقبو سوق النفط أن يعود الطلب في عام 2022 إلى المستويات التي كانت سائدة قبل جائحة فيروس كورونا.
ويستلزم أن يكون الطلب في حدود 100 مليون برميل - يحتوي كل منها على 159 لتر- يوميا، وتوفر أوبك بلس (الذي يضم الدول المصدرة للنفط وحلفاء) حوالي 45% من الطلب العالمي من النفط.
وسيجتمع التحالف مجددا في 2 فبراير المقبل، للاتفاق على مستويات الإنتاج المستقبلية، ويقول خبراء بنك كوميرتس إن قرارهم سيتم تحديده بناء على مستوى انتشار فيروس كورونا في المستقبل، سواء أدى ذلك إلى فرض قيود في الصين وما إذا كان المزيد من الدول تستخدم احتياطيات النفط الاستراتيجية في محاولة لزيادة الإمدادات.


.png)







