إسرائيل تعتزم بناء مستوطنات جديدة في هضبة الجولان


تعتزم إسرائيل توسيع وجودها المدني بشكل كبير في هضبة الجولان، التي ضمتها إليها في عام 1981، ولا يتم الاعتراف بها دوليا.
وقال رئيس وزراء إسرائيل، نفتالي بينيت، اليوم الأحد، في اجتماع خاص للحكومة، في مستوطنة "مافو حماه" بالقرب من بحر الجليل "بعد الكثير من السنوات الخاملة، فيما يتعلق بنطاق الحياة المجتمعية، هدفنا اليوم هو مضاعفة سكان هضبة الجولان".
وأضاف أنه سيتم تخصيص استثمارات بقيمة حوالي مليار شيكل(310 ملايين دولار) لهذا التوسع.
وتابع أن هضبة الجولان، يتعين أن تصبح العاصمة التكنولوجية للطاقة المتجددة في إسرائيل.
ووفقا لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلي، تنص الخطة الحكومية على تطوير الهضبة على عدة أصعدة ومنها مضاعفة عدد السكان فيها من 50 ألفا إلى 100 ألف وإقامة تجمعات سكنية جديدة وتوسيع البناء وإنشاء مراكز صناعية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت صرح في أكتوبر الماضي بأن الحكومة تخطط لبناء بلدتين جديدتين في هضبة الجولان، وشدد على أن هضبة الجولان ستظل إسرائيلية بغض النظر عن الموقف الدولي من نظام الرئيس السوري بشار الأسد.


.png)



































