وزير الأوقاف: مسابقة القرآن تمت بشفافية مطلقة.. وأي مجاملة «خيانة»
اختتمت مساء اليوم الأربعاء فعاليات المسابقة العالمية الثامنة والعشرين للقرآن الكريم بفندق جراند نايل تاور بالقاهرة، بحضور عدد م أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والمحكمين والمتسابقين المشاركين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم وعدد من قيادات وزارة الأوقاف.
وفي كلمته وجه محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعاية هذه المسابقة وإكرامه وتكريمه لأهل القرآن الكريم في احتفال الوزارة بليلة القدر في شهر رمضان بإذن الله تعالى.
وأكد أن هذا يوم من أيام الله (عز وجل) وساعة من ساعاته التي نرجوا فيها إجابته للدعاء ، وأي ساعة أرجى من ساعة نحيا فيها بالقرآن وللقرآن ومع أهل القرآن، وقد قالوا : من أراد أن يناجي ربه فليصل من جوف الليل، ومن أراد أن يكلمه ربه فعليه بالقرآن.
وبين أن القرآن الكريم حياة لأصحاب القلوب الحية، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: "إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ"، فالقلوب الحية هي التي تتلقى كلام الله (عز وجل) بالطاعة والامتثال وحسن الفهم والتطبيق ، أما القلوب الميتة ، فيقول فيها رب العزة : "إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ".
وأكد أن الدعوة ليست شرطًا أن تكون من الوعاظ والواعظات فأهل القرآن في مقدمة الدعاة إلى الله، ولا يوجد أحد من الخلق يدعي أنه يخاطب الخلق بعبارة أبلغ وأكثر تأثيرًا من كتاب الله ، فقارئ القرآن داع بقراءته إلى الله (عز وجل).
ولفت إلى أن هناك فرق وملمح بلاغي كبير بين قوله تعالى : "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة"، وبين أن تقول: ولا تستوى الحسنة والسيئة، فالأول واضح لا يستوى المسيء والمحسن، أما النص القرآني فله دلالة خاصة هي أن الحسنات درجات والسيئات درجات.


.png)







