الخميس 22 أكتوبر 2026 04:03 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

مدبولى: مشروع المحطة النووية بالضبعة يحقق أهداف التنمية المستدامة

الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 05:46 مـ 2 جمادى أول 1443 هـ
رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

ألقى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمة فى ختام فعاليات المنتدى المصرى الروسى للطاقة النووية، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد أحمد مرسى، وزير الدولة للإنتاج الحربى، والفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، و"جورجى بوريسينكو"، سفير دولة روسيا الاتحادية لدى مصر، والدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.

واستهل رئيس الوزراء الكلمة، بالإعراب عن سعادته لتواجده فى ختام فعاليات المنتدى، متوجها بالشكر لكل من أسهم فى إتمامه.

وقال مدبولى إن العلاقات المصرية الروسية تعد نموذجا فى التنسيق والتشاور السياسى، وكذلك فى بناء الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة على المصالح والمنفعة المتبادلة بين البلدين، لافتا إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا ممتدة منذ عقود، وقد تجلت فى تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى فى مصر، وعلى رأسها "مشروع إنشاء السد العالى بأسوان" فى ستينيات القرن الماضى، بالتعاون مع الاتحاد السوفيتى آنذاك.

وفى هذا السياق، تحدث الدكتور مصطفى مدبولى عن البرنامج النووى المصرى، مشيرا إلى أنه منذ بواكير التفكير فى هذا البرنامج، وفى إطار توجهات الدولة للسعى نحو التوسع فى الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، توجهت مصر نحو الشركاء فى روسيا؛ بفضل ما يمتلكونه من ريادة وخبرات فى هذا المجال، فكان توريد مفاعل أنشاص البحثى من قبل الاتحاد السوفيتى، وهو أول مفاعل نووى بحثى وتدريبى تم إنشاؤه فى مصر.

وأكد رئيس الوزراء أن هذه الأحداث مثلت علامات مضيئة على مسار التعاون المشترك، وعبرت عن الصداقة والشراكة بين شعبينا، وعمق الطموحات التى نسعى إليها فى سبيل تحقيق الرخاء والتقدم لنا جميعا.

وقال الدكتور مصطفى مدبولى: ها هو التاريخ يعيد نفسه، فبرعاية من القيادة السياسية فى البلدين، تم اختيار الجانب الروسى كشريك استراتيجى لتنفيذ مشروع مصر القومى "مشروع المحطة النووية بالضبعة"، كأول محطة طاقة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية على الأراضى المصرية، وهو المشروع الذى يعتبر بلا شك نقلة نوعية فى مستوى التعاون بين بلدينا الصديقين، وسيمتد أثره لعقود قادمة وأجيال مستقبلية.

وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته للمشاركة، منذ أيام قليلة، فى الاحتفالية الأولى لـ "هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء"، بعيد الطاقة النووية، والذى يوافق تاريخ توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية، ودولة روسيا الاتحادية فى 19 نوفمبر 2015، قائلا: لعل اتخاذ هذا التاريخ كعيد هو خير شاهد على قوة روابط الصداقة، وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

كما أكد الدكتور مدبولى أن استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء فى مصر يعد أحد الركائز الأساسية للخطة الاستراتيجية طويلة المدى لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة، كونها أحد مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية المسببة للتغيرات المناخية، فضلا عن مزاياها التنافسية العالية، وإسهامها ضمن مزيج متنوع ومتكامل من مصادر الطاقة فى تلبية الاحتياجات المتزايدة منها، تحقيقا لخطط التنمية المستقبلية.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر لجميع المشاركين فى فعاليات المنتدى المصرى الروسى، معربا عن تطلعه لأن يسهم هذا المحفل المهم فى المزيد من التعاون بين الجانبين المصرى والروسى فى مختلف المجالات.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولى قد حضر أيضا فعاليات الجلسة العامة التى أقيمت بعنوان: "تنفيذ مشروع محطة الطاقة النووية بالضبعة وتحقق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ"، وتحدث خلالها كل من الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والدكتور سامى شعبان، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، و"جينادى ساخاروف"، مدير الاستثمارات الرأسمالية والإشراف الحكومى فى مؤسسة "روس أتوم" الحكومية الروسية، و"دميترى فولكوف"، نائب رئيس شركة "أتوم ستروى إكسبورت".