الخميس 22 أكتوبر 2026 12:16 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

وفاة امرأة بعد عملية ” تكميم المعدة ”

الأحد 7 أبريل 2019 08:54 مـ 1 شعبان 1440 هـ
وفاة امرأة بعد عملية ” تكميم المعدة ”

توفيت إحدى السيدات تدعي «دينا. س» 36 سنة، بمدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية،

 بعد دخولها لإجراء عملية «تكميم المعدة» بساعات في احدي مستشفيات المدنية.

 

 

وقال  محمد الخولي، زوج الضحية،  «الأزمة بدأت منذ شهر يونيو الماضي،

عندما تواصلت مع أحد الأطباء التي تربطنا به صلة صداقة منذ سنوات،

وأكد أن العملية سهلة وليس بها خطورة على حياة زوجتي».

 

وأضاف: «وبعد ذلك قرارنا عمل عملية (تكميم المعدة) في يوم الجمعة،

وتم عمل التحاليل اللازمة والإشاعات، حيث ثبت أنها سليمة قبل العملية .

ولكن كان ضغط الدم مرتفع وتم تجهيزها للعملية».

 

وتابع: «ولكن تفاجئت بخروجها من العمليات ودخولها للعناية المركزة بعد 6 ساعة

من العملية التي لا تأخذ أكثر من ساعة ونصف،

وطلب الطبيب مني كميات كبيرة من الدم لاتتناسب مع نوع وطبيعة العملية،

ثم انتقلت إلى العناية المركزة مع استمرار الطبيب في طلب كميات إضافية من صفائح الدم والبلازما

ومع مرور الوقت بدأت أشعر بحالة من القلق».

 

وواصل: «ومع حالة القلق الذي كنت أعاني منه أسأل الطبيب صديقي،

يقول لي (مشكلة بسيطة وهتتحل)، وبعد ذلك أتفاجئ بذهاب الطبيب منزله

ويقول لي (أنا خلصت اللي عليا وباقي الزملاء بيتبعوا الحالة ولو في مشاكل هيكلمونى)،

ولكنني حاولت أكثر من مرة لبقائه معي بحكم العشرة وليس لأنه طبيب الخاص بعملية زوجتي

ولكنه رفض تمامًا».

 

واستكمل: «وبعد ذلك استشرت عدد من الاطباء خارج المستشفي وأكدوا لي

أن العملية لا تستدعي هذا الكم من الدم والصفائح والبلازما، وأن الحالة بحاجة إلى إسعافات بسرعة,

لأنه في خطوة على حياتها،

وتواصلت مع الطبيب مُجري العملية لطرح أسماء أطباء كبار للتدخل في الموضوع,

فكان رأيه أن الموضوع بسيط وليس في حاجة لتدخل أطباء جدد،

وكان هناك تعتم غير طبيعي من جانب المستشفي وكانت في حالة غيبوبة طوال تلك الفترة ونحن لا نعلم؛

لأنهم منعوني من الدخول لها، حتى وصلنا فجر اليوم التالي خبر وافتها بعد فترة قصيرة من إجراء العملية».

 

واكد أن ما تم خطأ من الطبيب فهو مع بداية العملية تسبب في قطع الشريان الأورطي

مما أدي إلى وفاتها بعد ساعات، ولذلك أضطرينا إلى اللجوء للنيابة وعمل محضر في الطبيب ولكن دون جدوى حتى الآن».

 

وختم محمد الخولي حديثه لـ«النبأ» متسائلًا: «هل من الطبيعي ترك طبيب تسبب في وفاة مواطن وتدمير أسرة بالكامل يعمل حتى الآن دون مسائلة من جانب جهة العمل أو التحقيق معه من جانب مجلس كلية الطب جامعة طنطا أو نقابة الأطباء؟».