ندوة الأوقاف: مصر بعد 30 من يونيو انتهجت منهجا جديدا للحفاظ على مقدراتها
أكدت ندوة لوزارة الأوقاف، أن قوة الرئيس عبد الفتاح السيسى قوة للدولة، وأن مصر بعد ثورة الـ 30 من يونيو انتهجت منهجا جديدا بداية من الحفاظ على مقدرات الوطن، وانتهاء بالوصول إلى نجاحات كبيرة فى شتى المجالات، وهذا بفضل إيمان المصريين بالقيادة السياسية الحكيمة والتى عبرت بالوطن إلى الاستقرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى والثقافى.
وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة ـ فى كلمته بالندوة التى جاءت بعنوان "تصرفات الحاكم وخطورة الافتئات عليها" والتى نظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية باعتبارها أولى فعاليات الموسم الثقافى الخامس، اليوم السبت، بمشاركة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة، والكاتب الصحفى الدكتور وجدى زين الدين رئيس تحرير صحيفة الوفد، والكاتب الصحفى أكرم القصاص رئيس تحريى صحيفة اليوم السابع، وقيادات الدعوة بالديوان العام ومديرى المديريات الإقليمية ـ أن قوة الرئيس قوة للدولة، وأن مساحة الحرية والديمقراطية الواسعة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى هى التى مكنتنا من تناول موضوعات كانت قبل ذلك من المحظورات، وأننا لا نخشى أهل الشر لأن حجتنا ناصعة وأباطيلهم واهية.
وأوضح وزير الأوقاف أن قضية بناء الوعي الرشيد واجب العصر، وأن هناك أمران فى غاية الخطورة أضرا بالخطاب الدينى الرشيد هما الجهل والمغالطة، الأول: داء يجب مداواته بالعلم، والثانى: داء خطير يحتاج إلى تعرية أصحابه وكشف ما وراء مغالطتهم من عمالة أو متاجرة بالدين، وأن من أخطر القضايا التى لعبت عليها أو بها جماعات أهل الشر "تصرفات الحاكم" سواء بالافتئات عليها أم بمحاولة تشويه تصرفاته ولو كان فى عدل سيدنا عمر بن الخطاب "رضى الله عنه".
وأضاف وزير الأوقاف: أن كل ما يحقق مصلحة العباد ويرتضيه أهل الحل والعقد ويحقق مصلحة الدولة يدخل فى إطار قاعدة: "حيث تكون المصلحة المعتبرة فثمة شرع الله"، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين تصرفات العالم وتصرفات المفتى وتصرفات القاضى وتصرفات المجالس النيابية وتصرفات رئيس الدولة، موضحا: وقد أدرك علماؤنا القدماء طبيعة الفرق بين ما هو من اختصاص الحاكم وما هو من اختصاص العالم، وفرقوا بدقة بين ما تصرف فيه النبى "صلى الله عليه وسلم" بصفة النبوة والرسالة من شئون العقائد والعبادات والقيم والأخلاق، وما تصرف فيه "صلى الله عليه وسلم" باعتبار الحكم أو القضاء، فالنبى "صلى الله عليه وسلم" لم يكن نبيا ورسولا فحسب، إنما كان نبيا ورسولا وحاكما وقاضيا وقائدا عسكريا.


.png)







