طبيب بريطانى يكشف تفاصيل جديدة عن وفاة الأميرة ديانا
كشف الدكتور ريتشارد شبرد، المحقق فى أعمال القتل الأكثر شهرة، خلال السنوات الثلاثين الماضية.
وأوضح الطبيب الشرعى، أن "أحزمة الأمان مصممة لإعطاء تدريج أثناء كبح الفرامل، لذا فقد كان الحارس الشخصى لدودى الفايد محتجزًا بواسطة الحزام ومبطنًا جزئيًا بواسطة الوسادة الهوائية للسيارة، بينما ارتطمت جثة ديانا بالمقعد، ولكنها كانت أخف بكثير من حزام دودى وريس جونز لامتصاص بعض القوة الإضافية، وهذا قلل قليلًا من التأثير عليها أثناء الارتطام".
أكد الطبيب البريطانى، أن الأميرة ديانا عانت بالفعل من بضع عظام مكسورة وإصابة صغيرة فى الصدر، لكن ذلك شمل تمزقًا صغيرًا فى الوريد فى إحدى رئتيها، مضيفًا أنه بالنسبة إلى خدمات الإسعاف، بدت الأميرة فى البداية أنها مصابة لكنها مستقرة، لاسيما وأنها كانت قادرة على التواصل، الأمر الذى جعل الجميع يركزون على "ريز جونز"، إلا أن الوريد كان ينزف ببطء فى صدرها.
ويقول الطبيب الشرعى البريطانى، "فى سيارة الإسعاف، فقدت الأميرة ديانا الوعى تدريجيًا عندما عانت من سكتة قلبية، بُذل كل جهد ممكن لإنعاشها وخضعت لعملية جراحية فى المستشفى، حيث تعرفوا على المشكلة وحاولوا إصلاح الوريد، ولكن للأسف، بعد ذلك كان قد فات الأوان"، مضيفًا "تتميز فترة وعيها الأولية وبقائها الأولى بعد الحادث بميزة تمزق فى الوريد الحيوى تشريحيًا، إنه مخفى بعيدًا فى عمق وسط الصدر".


.png)







