الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:14 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
خط أحمر
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
رئيس مجلس الإدارة محمد موسى نائب رئيس مجلس الإدارة هشام موسي
×

العامة للاستعلامات: ”هيومان رايتس ووتش” أخطأت في تغريداتها حول وفاة مرسي

الثلاثاء 18 يونيو 2019 01:45 مـ 14 شوال 1440 هـ
العامة للاستعلامات: ”هيومان رايتس ووتش” أخطأت في تغريداتها حول وفاة مرسي

قالت الهيئة العامة للاستعلامات، إنه في سقطة جديدة لمنظمة هيومان رايتس ووتش، قامت سارة ليا واتسون رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى المنظمة بنشر عدد من التغريدات على حسابها بتويتر بخصوص ملابسات وفاة الإخوانى الراحل محمد مرسى، تضمنت ادعاءات واهية تؤكد مواصلة تدوير الأكاذيب الذى اتخذته المنظمة منهجاً، وأتت على النحو التالي:

اتهمت "واتسون" الحكومة المصرية بالتسبب فى وفاة مرسى عبر ما أسمته "الإهمال الإجرامي" فى توفير الرعاية الصحية له، واستخدمت واقعة الوفاة كوسيلة لتأكيد هذه الأكاذيب، وتعميمها على نزلاء السجون المصرية كافة.

وأضافت هيئة الاستعلامات فى بيان لها ، أنه من المثير للدهشة أن واتسون قامت بنشر أولى تغريداتها بعد أقل من 30 دقيقة من إعلان وفاة محمد مرسى العياط، وخلصت فيها إلى أنه تُوفى نتيجة للإهمال الطبي، رغم عدم تقديمها لأية أدلة أو معلومات تثبت مزاعمها، حيث أن المعلومات الوحيدة الموثوقة التى صدرت فى هذا الشأن كانت البيان الذى أصدره النائب العام، الذى تضمن الملابسات الأولية المتعلقة بالوفاة.

وتابعت : "كان آخر تقرير صدر عن المنظمة بخصوص الحالة الصحية لمرسى منذ عامين بتاريخ 19 يونيو 2017 تضمن بعض المزاعم عن انتهاك حقوقه الصحية، وهو ما تناقض مع تقرير رسمى صدر فى نفس التوقيت تضمن أن صحة مرسى جيدة، إلا أنه مصاب بمرض السكر، ومنذ هذا الوقت لم تصدر أى إفادات أو تقارير أخرى من المنظمة بشأن حالته الصحية لتثبت ما أدعته واتسون من أكاذيب ومزاعم باطلة فى هذا الشأن".

وأوضحت هيئة الاستعلامات أن ما يؤكد زيف مزاعم واتسون أن آخر طلب رسمى إلى المحكمة تقدم به محمد مرسى العياط بخصوص حالته الصحية كان فى 19 نوفمبر 2017 بطلب موافقتها أن يعالج على نفقته الخاصة، وهو ما استجابت له المحكمة.

اختتمت هيئة الاستعلامات بيانها : "بهذا يتأكد أن ما خلصت إليه واتسون ما هو إلا استباق مغرض للأحداث بدوافع سياسية، وأن المنظمة انحدرت إلى مستوى إضافى من التدنى لاستغلالها وفاة مواطن مصرى لتبنى مواقف سياسية، واتهامات جنائية بدون أدلة وهو ما لا يمت إلى العمل الحقوقى بصلة".