اتفاق «مصري-إسباني» على التعاون في تحلية مياه البحار وإنشاء السدود
التقت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، هوجو موران وزير الدولة للبيئة بالمملكة الأسبانية، والوفد المرافق، على هامش فعاليات الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط، الذي تستضيفه مصر حاليا.
وأعربت الدكتورة ياسمين فؤاد -حسب بيان اليوم الثلاثاء- عن سعادتها بمشاركة وزير البيئة الإسباني والوفد المرافق بالمؤتمر، مشددة على عمق العلاقات المصرية الإسبانية في العديد من المجالات وترحبيها بزيارة إسبانيا وبلجيكا خلال الفترة المقبلة.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون في مجالات حماية المياه وترشيد استهلاكها وقضية ندرة المياه وآثار التغيرات المناخية على المسطحات المائية، ونقل التكنولوجيا الإسبانية في هذا المجال، حيث تعد قضية المياه من القضايا التي تتأثر بتغير المناخ، لذا نفذت مصر العديد من المشروعات لترشيد استهلاك المياه منها برامج ترشيد استهلاك المياه في الزراعة وإعادة استخدام المياه، بالإضافة إلى مشروعات تحلية مياه البحر.
واستعرضت الوزيرة، التجربة المصرية في مجال الرصد اللحظي لنوعية المياه بالبحيرات المصرية لحمايتها من التلوث وإجراءات مصر في حماية الشواطئ، وإعادة استخدام المياه من السيول والأمطار والخبرات المصرية في تلك المجالات، حيث تعد مصر من الدول التي تعيد استخدام المياه لأكثر من أربع مرات.
وبدوره أشاد وزير البيئة الإسباني، باهتمام مصر الملحوظ بملف البيئة والتغيرات المناخية على المستويين المحلي والعالمي لتحقيق المصالح المشتركة لكافة الدول وخاصة الدول الأفريقية.
واتفق الوزيران على التعاون ونقل الخبرة المصرية في مجالات تحلية مياه البحار بالطاقة الشمسية وحماية الشواطئ وإنشاء السدود ونظام الإنذار المبكر للسيول والأمطار، بالإضافة إلى تقديم الدعم للتعاون البحثي في مجال توفير تكنولوجيات حديثة لمواجهة نقص المياه علاوة على التعاون في مجال حماية المسطحات المائية من التلوث و ترشيد استهلاك المياه مع توسيع نطاق التعاون ليشمل الاتحاد الأوروبي.


.png)







