مقتل 8 أشخاص في أعمال عنف خلال مظاهرات للمزارعين بشمال الهند


لقى ثمانية أشخاص، بينهم أربعة مزارعين، حتفهم، إثر اندلاع عنف في شمال الهند في تصعيد لاحتجاجات المزارعين المستمرة منذ 10 أشهر ضد قوانين جديدة مثيرة للجدل.
وقال المزارعون إن العنف الذي اندلع في منطقة لاخيمبور خيري في ولاية أوتار براديش، مساء أمس الأحد، بدأ عقب أن دهست سيارة مملوكة لأبن اجاي ميشرا، المسؤول بوزارة الداخلية بعض المزارعين.
ونفى "ميشرا" تواجد ابنه وقت وقوع الحادث، ولكن قال إن سيارتهما انقلبت واصطدمت ببعض المزارعين عقب أن قام بعض المتظاهرين برشقها بالحجارة.
وقالت نقابات المزارعين إن أربعة مزارعين لقوا حتفهم عقب أن اصطدمت بهم السيارة، كما أصيب ستة آخرون.
وأضاف "ميشرا" إن مثيري الشغب قاموا بضرب ثلاثة من أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا وسائق السيارة حتى الموت.
وقال ميشرا للصحفيين "ابنى لم يكن في موقع الحادث. كان هناك مجرمون هاجموا أعضاء الحزب بالعصى والسيوف.. إذا كان ابنى هناك لم يكن ليخرح حيا".
ووصفت شرطة الولاية في تغريدة صباح اليوم الحادث "بالمؤسف"، وقالت إن إدارة المنطقة أكدت مقتل ثمانية أشخاص.
وأصدر رئيس وزراء الولاية يوجي اديتياناث قرارا بفتح تحقيق في الحادث، وتعهد باتخاذ إجراء صارم ضد المذنبين، كما دعا المواطنين للتحلي بالهدوء.
وقد تم تقديم قضية قتل ضد ابن ميشرا، كما ذٌكر اسم عدة أشخاص في الشكاوى المقدمة للشرطة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وأرسلت سلطات الولاية تعزيزات شرطية، كما علقت خدمة الانترنت للسيطرة على المنطقة في أوتار براديش، التي تعد أكثر الولايات أهمية من الناحية السياسية في الهند، وتشهد انتخابات العام المقبل.
ويشار إلى أن الآلاف من المزارعين نظموا احتجاجات خارج المقار الحكومية في الولايات الهندية، ومن بينها ولايتا البنجاب وهاريانا.
ونظم بعض المزارعين اعتصاما للمطالبة باستقالة ميشرا، واعتقال ابنه وتحقيق العدالة للضحايا.
وقرر في وقت لاحق من اليوم مزارعون، كانوا يحتجون في منطقة لاخيمبور خيري ورفضوا حرق جثث الموتى، إلغاء احتجاجهم عقب أن أعلنت الحكومة عن منح تعويض لأسر القتلى والمصابين.
وقال زعيم المزارعين راكيش تيكات إن الحكومة تعهدت بدفع تعويض بقيمة 5ر4 مليون روبية لأسر القتلى، في حين سوف تحصل أسر المصابين على مليون روبية.


.png)



































