حفظ البلاغ المقدم ضد ميسي ومؤسسته بعد اتهامهما بالاحتيال وغسيل الأموال
قررت قاضية المحكمة الوطنية فى الأرجنتين أنا تاردون، اليوم الجمعة، حفظ البلاغ المقدم ضد ليونيل ميسي وعدد من أفراد عائلته، يتهمهم بارتكاب جرائم تضر بالمال العام والاحتيال وغسيل الأموال، عن طريق المؤسسة الخيرية التي تحمل اسم نجم برشلونة والمنتخب الأرجنتيني.
وأعلنت القاضية في تفاصيل حكمها أن السلطات قد أجرت تحقيقات "معقدة وشاملة" على مدار عامين ونصف، وتأكدت من عدم ارتكاب أي من المتهمين المذكورين من النيابة أيا من الجرائم المالية المذكورة.
وأشار الحكم إلى أن مؤسسة ميسي الخيرية لم يتم استخدامها من قبل اللاعب وعائلته من أجل التهرب الضريبي أو إخفاء مبالغ مالية في سجلاتها في محاولة للتهرب الضريبي وعدم دفع مبالغ أقل من المقررة على اللاعب بشكل سنوي، وذلك حسب البلاغ الذي قدمه الأرجنتيني، فيديريكو ريتوري.
وأكدت القاضية على أن "كل التجاوزات والجرائم التي تم الإبلاغ عنها لم تكن موجودة من الأساس، وذلك بعد تحليل وفحص كل الوثائق والبيانات الصادرة من مصلحة الضرائب الإسبانية وجمعية المؤسسات الكتالونية ومؤسسة ميسي على حد سواء.


.png)







