«حياة كريمة».. تجربة مصرية تحصد احترام المنظمات الدولية
"حياة كريمة" المبادرة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي باتت حديث العالم كله، وتحصل على إشادات دولية غير مسبوقة بما تحققه من أهداف من شأنها تخفيف العبء عن المواطنين الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية بالحضر، في الوقت الذي تعتمد فيه المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية لضمان “حياة كريمة” لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
9 أهداف تسعى المبادرة التي تم رصد مئات المليارات لتحقيقها وهي كالتالي:
1. التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر.
2. التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية.
3. الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة.
4. توفير فرص عمل لتدعيم استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية.
5. إشعار المجتمع المحلي بفارق إيجابي في مستوى معيشتهم.
6. تنظيم صفوف المجتمع المدني وتعظيم الثقة في كافة مؤسسات الدولة.
7. الاستثمار في تنمية الإنسان المصري.
8. سد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها.
9. إحياء قيم المسؤولية المشتركة بين كافة الجهات الشريكة لتوحيد التدخلات التنموية في المراكز والقرى وتوابعها.
وتعتبر هذه المبادرة من أكبر المبادرات في تاريخ مصر والعالم، سواء في حجم مخصصاتها المالية أو عدد المستفيدين منها، كما تمثل تجربة تنموية مصرية متكاملة وشاملة ذات أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي إيجابي واسع النطاق، كما تعد أحد أعظم المشروعات التنموية التي اتخذتها مصر منهجا لتطوير الريف المصري.


.png)







