نائب رئيس بنك مصر: حققنا معظم الأهداف المخطط لها للنصف الأول من العام
قال عاكف المغربي، نائب رئيس بنك مصر، إن جائحة كورونا واستمرار تداعياتها حتى الآن تعتبر التحدي الأكبر الذي يلقي بظلاله على جميع النواحي اقتصاديًّا واجتماعيًّا وصحيًّا، إلا أن بنك مصر استطاع التعامل مع كل التحديات وحقق نموًّا ملحوظًا على جميع الأصعدة.
وحول تقييم الإجراءات الحكومية في مواجهة تداعيات الأزمة، أكد المغربي أن برنامج الإصلاح الاقتصادي نجح في تعزيز صلابة الاقتصاد في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة، بجانب ما قامت به الحكومة من إطلاق مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز بيئة الأعمال.
وأشار المغربي، إلى أن أحد أبرز التوجهات الحكومية الإيجابية لدعم حركة النشاط الاقتصادي، هو اعتماد نموذج للنمو بقيادة القطاع الخاص من أجل زيادة الوظائف وإيجاد فرص العمل.
وحول نقاط القوة التي يراهن عليها البنك في النصف الثاني من العام، أكد المغربي أن بنكه يرى أن التواجد القوي والاسم العريق لبنك مصر، يعدان من أبرز نقاط قوته بالسوق المصرفية، والتي تعزز من قدراته وإمكاناته لاقتناص فرص النمو.
وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة، أن مصرفه يستند إلى عدة مراكز قوة منها الاستحواذ على حصة سوقية تقارب 20 % من ودائع القطاع المصرفي، ونسبة كبيرة من الودائع المحلية، وذلك إلى جانب معدلات النمو المرتفعة التي يحققها بصفة مستمرة في كل من: التسهيلات الائتمانية والودائع، وتوافر قاعدة رأسمالية مستقرة، وانتشار جغرافي واسع على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.
وقال المغربي، إن التحديات على مستوى القطاع المصرفي، تتمثل في أن التطور التكنولوجي غيّر من مفهوم المخاطر التي تواجه البنوك، حيث تُعد مخاطر العمليات من أهم التحديات التي تواجه القطاع المصرفي محليًّا وعالميًّا.
وأضاف أن أحد أكبر التحديات أمام البنوك في الوقت الحالي، هي القدرة على تغيير ثقافة الأفراد تجاه التعامل مع البنوك والعمل على إزالة الخوف والتردد والحواجز في التعامل مع المنظومة المصرفية لمحدودية دخولهم المادية.
وأكد المغربي، أن السرعة المطلوبة من البنوك المصرية، لمواكبة المتغيرات المصرفية الدولية في ظل التحول بداية من عام 2021 إلى العملات الرقمية التي تعتبرها العديد من الدول البديل الآمن للنقود الورقية، تمثل تحديًا أيضًا يواجه القطاع المصرفي المصري، مضيفًا: بالفعل بدأت بيئة العملات المشفرة تشهد نشاطًا مكثفًا في الفترات الأخيرة بعد الأزمة التي خلفتها جائحة كورونا.


.png)







