نائب رئيس بنك مصر: جائحة كورونا واستمرار تداعياتها التحدي الأكبر للاقتصاد المصري
قال عاكف المغربي، نائب رئيس بنك مصر، إن التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري بصفة عامة تتمثل في المخاطر الجيوسياسية، والتقلبات الاقتصادية العالمية، إلى جانب زيادة عوامل جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، والمخاطر المتعلقة بالسفر إلى مصر نتيجة الاحتياطيات الاحترازية لبعض الدول، مما يؤثر على قطاع السياحة الذي يعد مصدرًا مهمًّا من مصادر الدخل القومي بالعملة الأجنبية.
وكشف المغربي، عن أهداف خطة البنك التي ترمي إلى تعظيم الإيرادات والربحية، كما تستهدف استكمال خطط التوسع في جميع الأنشطة، حيث يهدف بنك مصر إلى مزيد من التواجد سواء داخليًّا أو إقليميًّا أو عالميًّا، وذلك عن طريق الفروع والوحدات المصرفية بمختلف أنواعها إضافة إلى التوسع في التطبيقات الإلكترونية والتكنولوجية المختلفة.
وقال المغربي، إن خطط البنك تركز على النمو والتوسع في منح الائتمان بنوعيه التقليدي والإسلامي، وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وطرح المزيد من منتجات وخدمات التجزئة المصرفية والشركات المطورة واجتذاب شرائح جديدة من العملاء، ما يسهم في تعظيم الإيرادات والربحية مع التركيز على القيام بالدور المصرفي لدعم الاقتصاد القومي.
وأوضح المغربي، أن أبرز أسلحة المنافسة داخل القطاع البنكي في الوقت الراهن والمرحلة المقبلة، هي التوسع في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، وتقوية البنية التكنولوجية للبنوك.
وبسؤاله عن الإجراءات الداعمة للقطاع الخاص التي يترقبها مجمتع الأعمال من الحكومة، أكد المغربي أن القطاع الخاص بمصر يشهد عهدًا جديدًا في ضوء الاهتمام المتزايد وجهود الدولة لمساندته، والتي برزت في العديد من المبادرات التي أطلقها البنك المركزي، وبرامج دعم الصادرات وإحلال الواردات، ومراجعة أسعار الطاقة للمصانع، والتيسيرات الجمركية والضريبية وتخفيض أسعار الفائدة.


.png)







