وزيرة الصحة تستعرض مبادرة تطعيم 50 مليون إفريقى ضد فيروس كورونا
سلطت وزيرة الصحة الدكتور هالة زايد، اليوم الأحد، الضوء على اجتماع منظمة الصحة العالمية لبحث إمكانية وجود مجمع للتصنيع بكل إقليم، والذى تم خلاله استعراض موقف اللقاحات عن إقليم الشرق المتوسط، والتوجيه بالعمل على عدد من النقاط كمعايير الاختيار لتصنيع اللقاح، والتى تضمنت توافر بنية تحتية جيدة لتصنيع اللقاحات، وخبرة نقل التكنولوجيا فى صناعة اللقاحات، وقوى بشرية مدربة على الإنتاج وضمان الجودة، ورفع قدرة الهيئة الرقابية، وتوافر اختبارات مراقبة الجودة، وتقييم الوضع الحالى.
واستعرضت "زايد"، خلال اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، مبادرة "إنقاذ الأرواح وسبل العيش" فى إطار الشراكة بين المركز الإفريقى لمكافحة الأمراض والأوبئة (ACDC) التابع للاتحاد الإفريقى، ومؤسسة "ماستركارد"، والتى ستقوم بموجبه المؤسسة بتوفير 1.3 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة بالشراكة مع المركز لتسريع نشر اللقاحات فى القارة الإفريقية، موضحة أن محاور المبادرة ترتكز على تمويل شراء اللقاحات الإضافية اللازمة لتطعيم 50 مليون شخص فى القارة، ودعم قدرات التصنيع المحلى للقاحات فى إفريقيا، ودعم سلاسل التوريد الخاصة باللقاحات فى الدول الإفريقية، وتوفير الدعم للدول الإفريقية فى مجال إنشاء مراكز تطعيم وتدريب ورفع قدرات العاملين بها.
وعرضت وزيرة الصحة مستجدات موقف تصنيع اللقاحات، مشيرة إلى أنه تم البدء فى إنتاج مليون جرعة، ويتم حاليًا إجراء اختبارات المقارنة واختبارات الجهة الرقابية وهيئة الدواء وغيرها من الاختبارات ليتم بعدها خطوات الإنتاج الموسع، كما تطرقت للموقف الحالى لتعاقد وتوريد لقاحات استرازينيكا، وساينوفارم، وساينوفاك، وسبوتنيك، بالإضافة إلى موقف توافر الاكسجين، موضحة فى هذا الصدد أنه تم الوصول إلى مرحلة الاستقرار فى الإمداد للأكسجين السائل.


.png)







