رئيس جامعة الأزهر: حدثنا المقررات الدراسية لتجديد الخطاب الديني عقب توجيهات الرئيس السيسي
قال رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد حسين المحرصاوي، إنه عقب توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتجديد الخطاب الديني، برعاية فضيلة الإمام الأكبر، عكفت الجامعة على مراجعة برامجها الأكاديمية، وتحديث مقرراتها بما يجعل الدراسات الشرعية بالكليات تحقق مواصفات خريج كل كلية.
وأضاف المحرصاوي -في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء- أن هذا التحديث جاء لتحقيق أهداف برامج الجامعة التعليمية مع التركيز على تنويع استراتيجيات وأساليب التعليم والتقويم، والتحول التدريجي إلى عمليات التعلم من خلال التركيز على قاعات البحث والمشروعات البحثية للطلاب، والذي تم بدءًا من تطوير قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس سواء على المستوى الفني أو الإداري أو القيادي، والذي انعكس خلال السنوات الأخيرة على عدد البروتوكولات والتحالفات التي عقدتها الجامعة، وعلى عدد المشروعات الممولة من خارج الجامعة سواء على المستوى البحثي أو على مستوى الطلاب.
وأشار المحرصاوي إلى حصول طلاب الفرق النهائية على مشروعات تخرج ممولة من الخارج، كما ظهر جليًّا بعد إنشاء مركز ريادة الأعمال وحصول فريق "إيناكتس- الأزهر" على المركز الأول على مستوى العالم في مشروعات ريادة الأعمال من خلال مشروعهم الذي يخدم الأهداف التنموية للدولة.
وأوضح أنه تم افتتاح 6 كليات تعمل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في تمكين المرأة، حيث كانت جميعها من نصيب البنات وهي كلية التربية الرياضية بنات، وكليتي الصيدلة بنات بدمياط وأسيوط، وكليتي الطب بنات بدمياط وأسيوط، وكلية التجارة بنات بأسيوط، إضافة إلى إنشاء ستة عشر معهدًا لتأهيل الطلاب وتزويدهم بالمهارات الفنية لسد احتياجات سوق العمل من فنيي المعامل بمختلف أنواعها، والوظائف الفنية في إدارة الأعمال والوظائف المساعدة في الجهات القضائية.
وأكد رئيس الجامعة أنه كان للتحول الرقمي نصيبٌ كبير من اهتمامات الجامعة وتوجهاتها؛ إذ تم إنشاء مركز بيانات عالي القدرة والسعة يربط جميع كليات الجامعة من الإسكندرية إلى أسوان بإدارتها في القاهرة، وإتاحة الدفع الإلكتروني وجميع إجراءات التنسيق والتحويل بين الكليات، إضافة إلى الشروع في تجهيز أربعة مراكز اختبارات إلكترونية، والبدء في العديد من التطبيقات الرقمية والتي مكَّنت الجامعة من إجراء اختبارات نهاية العام للطلاب الوافدين من دولتي بروناي وسنغافورة، حيث أدى الطلاب الامتحانات في مراكز اختبارات بدولهم؛ بواسطة تطبيق رقمي تم إنشاؤه بواسطة أعضاء هيئة التدريس المتخصصين، وخضعت الاختبارات للمراقبة من خلال ثلاث جهات وهي مقر الجامعة بمصر، ومراقبو مراكز الاختبارات بالدولتين، ومراقبة سفارتي الدولتين بمصر؛ بما يخلق المصداقية والثقة في الإجراءات والنظم المتبعة.
وقال إن الجامعة تعمل على استثمار هذه الخطوات لإحداث طفرة في نظمها وبرامجها من خلال خطة تطوير شاملة على مستوى خططها الدراسية ومواصفات خريجيها وتطوير التطبيقات الرقمية الشاملة ورقمنتها بالكامل للتحول التدريجي من النظام الورقي إلى النظم الرقمية.


.png)







