رئيس وزراء السويد يدرس الخطوات المقبلة بعد التصويت بحجب الثقة عن حكومته
خسر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين اليوم الاثنين تصويتا على الثقة في حكومته، حيث صوت 181 نائبا ضده في البرلمان السويدي البالغ عدد مقاعده 349 مقعدا.
ووجهت الدعوة لإجراء التصويت بعد سحب حزب اليسار دعمه لحكومة الأقلية الهشة التي يترأسها لوفين بسبب خلاف حول إصلاحات مقترحة لسوق التأجير في السويد.
وقال لوفين: "تركيزي الرئيسي كان وسيظل دائما أن أقوم بما هو الأفضل للسويد".
وفي ظل الأزمة التي يعاني منها ائتلاف لوفين، استغل الحزب الديمقراطي السويدي الذي ينتمي لتيار يمين الوسط الفرصة الأسبوع الماضي، للمطالبة بإجراء تصويت بحجب الثقة عن الحكومة في البرلمان.
واحتشدت أحزاب معارضة أخرى سريعا ضد لوفين، الذي قاد حكومة السويد لمدة سبعة أعوام، وفشلت مفاوضات اللحظة الأخيرة التي قام بها في نهاية الأسبوع في التوصل إلى تسوية مع اليسار.
وهذه هي أول مرة يخسر فيها رئيس وزراء سويدي التصويت على الثقة في حكومته.
وأمام لوفين، 63 عاما، مهلة أسبوع واحد لاتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية التي سيقوم بها، فإما أن يستقيل هو وحكومته أو يدعو لإجراء انتخابات جديدة خلال أسبوع.
يشار إلى أن الانتخابات العامة المقبلة مقررة في سبتمبر 2022.
وبعد خسارته في البرلمان، قال لوفين في مؤتمر صحفي، إنه سيجري مشاورات مع الأحزاب الأخرى بشأن كيفية المضي قدما.


.png)







